الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وابن سررت به إذ قيل لي ذكر

مهيار الديلميالعصر العباسي · ٤١٣ قصيدة
٣ قراءة
١
وابنٍ سُررتُ به إذ قيل لي ذكرٌفصنته ويصان الدرُّ في الصدفِ
٢
أخشى الرياحَ عليه أن تهبَّ فماتراه في غير حجري أو على كتفي
٣
أغار عجباً به من أن أقبِّلهيوماً وتقبيلهُ أدنى إلى شرفي
٤
يتيه من فوق كرسيٍّ وُهِبتُ لهمن الحسين بقدٍّ قام كالألف
٥
كالسيف أرسله في الروع صاحبُهُعلى الكتيبة ذات الحشْدِ لم يقفِ
٦
أخفيتُهُ وهو لمّا تَخفَ صورتُهُوها هو الآن ما أخفيتُهُ وخَفِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مهيار الديلمي

عُرف مهيار الديلمي بأنه شاعر زمانه، جمع بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وكان من كتاب الديوان. فارسي الأصل، استوطن بغداد في درب رباح بالكرخ، وفيها توفي. كان مجوسياً ثم أسلم على يد الشريف الرضي، وتخرّج عليه في الشعر، وله ديوان شعر كبير كان يُقرأ عليه في جامع المنصور أيام الجمعات.

قصائد أخرى لـمهيار الديلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة