١
رحِمتُ قوماً وما مالت رقابُهمُتحت القريض فظنُّوا أنهم حَمَلوا
٢
وقعقعوا دونه الأبوابَ فاعتقدوابطول ما قروعها أنهم وصلوا
٣
وحظُّهم منه حظّ الناقِفاتِ رجتْأن يُجتنَى من هبيدِ الحنظلِ العسلُ
٤
تسرَّعوا في بحورٍ منه طاميةٍوالمنبعُ العذبُ فيها بيننا وشَلُ
٥
محجَّةٌ سُبْلُها البيضاءُ خافيةٌوكلّها في مرائي أعينٍ سُبُلُ
٦
والصحفُ تُملأ والأقلامُ متعَبةٌوكلّما سمعوا من خاطبٍ نقلوا
٧
والقولُ والنقدُ مخلوقانِ في عَدَدٍقُلٍّ كما تُخلَق الأسماعُ والمُقَلُ
٨
لا يُكسبان بتقليدٍ ولا أدبٍولايفيدهما علمٌ ولا عملُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.