الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رحِمت قوما وما مالت رقابهم

مهيار الديلميالعصر العباسي · ٤١٣ قصيدة
٣ قراءة
١
رحِمتُ قوماً وما مالت رقابُهمُتحت القريض فظنُّوا أنهم حَمَلوا
٢
وقعقعوا دونه الأبوابَ فاعتقدوابطول ما قروعها أنهم وصلوا
٣
وحظُّهم منه حظّ الناقِفاتِ رجتْأن يُجتنَى من هبيدِ الحنظلِ العسلُ
٤
تسرَّعوا في بحورٍ منه طاميةٍوالمنبعُ العذبُ فيها بيننا وشَلُ
٥
محجَّةٌ سُبْلُها البيضاءُ خافيةٌوكلّها في مرائي أعينٍ سُبُلُ
٦
والصحفُ تُملأ والأقلامُ متعَبةٌوكلّما سمعوا من خاطبٍ نقلوا
٧
والقولُ والنقدُ مخلوقانِ في عَدَدٍقُلٍّ كما تُخلَق الأسماعُ والمُقَلُ
٨
لا يُكسبان بتقليدٍ ولا أدبٍولايفيدهما علمٌ ولا عملُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مهيار الديلمي

عُرف مهيار الديلمي بأنه شاعر زمانه، جمع بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وكان من كتاب الديوان. فارسي الأصل، استوطن بغداد في درب رباح بالكرخ، وفيها توفي. كان مجوسياً ثم أسلم على يد الشريف الرضي، وتخرّج عليه في الشعر، وله ديوان شعر كبير كان يُقرأ عليه في جامع المنصور أيام الجمعات.

قصائد أخرى لـمهيار الديلمي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة