الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تعاليْنَ نعالجْ نفرةَ الحيِّ تعاليْنا
٢
نزوِّد أُذُنا شكوىونودعْ نظرةً عيْنا
٣
ونبكى من يدِ البينعسانا نعطفُ البيْنا
٤
فما زاد النوى إلالجَاجا ما تباكيْنا
٥
أعِقبانٌ بهم طرنأم العِيسُ تباكيْنا
٦
طوين البعدَ يكتمن الوجي حتى تطَوَّيْنا
٧
إلى أين أما تألمُ يا سائقَها الأيْنا
٨
إذا عرَّستَ بالجرعاء وسْطاً بينَ ما بيْنا
٩
فحيَّا اللهُ يَبرِينَوغيرَ الرمل حيَّيْنا
١٠
وما لي وأخي والمُسْعِدِ ردَّ اللهُ لُبَّيْنا
١١
وقفنا نقتضي النائِل من يمطُلُنا الدَّيْنا
١٢
ونشكو باردَ الصدرِإذا استقدَح قلبَيْنا
١٣
أيا عُرْبُ أليس الغدرُ في ديِنكُمُ شَيْنا
١٤
أحقًّاً تستقيدونَمن الفُرسِ بنفسيْنا
١٥
كم الثأر أما يُنْسَىدمٌ بين قبيليْنا
١٦
ولمياءُ حذِرناهافساق القدَرُ الحيْنا
١٧
فكم ضمَّتْ يدُ الليل المُنَى تحت إزاريْنا
١٨
إذا ما بَدرَ الصُّبحُحسِبناهنّ يسعَيْنا
١٩
جَعلنا أعينَ الشُّهبِعلى شمس الضحى عيْنا
٢٠
ألا لله صدقي والهوى يوسعني مَيْنا
٢١
وصبري وأخي شَوبٍإذا قلتُ تصافيْنا
٢٢
أولِّي هَجمةَ السُّودذئابا يتعاويْنا
٢٣
وأرعَى ساهرا منهمعيونا ليس يرعَيْنا
٢٤
ولو صحَّ وفاء لميُصِبْ سيفُ وغىً قَيْنا
٢٥
وللهِ ابنُ أيُّوبإذا عُدَّ أخٌ زيْنا
٢٦
ودبَّت نائباتُ الدهرِ حيَّاتٍ تلوَّيْنا
٢٧
وعضَّتْ بضروس الجدبِ أعوامٌ تواليْنا
٢٨
طلبنا لأبي طالِبَ مِثْلا فتعنَّيْنا
٢٩
ووحَّدناه في العدّفما والله ثَنَّيْنا
٣٠
كريم ما تَوَافقْنا السجايا أو تنافيْنا
٣١
رأيتُ الجانبَ الصعبَبه والخُلُقَ اللَّيْنا
٣٢
من القوم المناجيزِإذا ما السُّحْبُ مَنَّيْنا
٣٣
رأت أنفسُهم قاصِيَةَ المجدِ فأجريْنا
٣٤
فلله نفوسٌ بالمعالي يتواصَيْنا
٣٥
تخطَّتك يدُ الدهرِإذا الأحداثُ أصمَيْنا
٣٦
وطاولتَ الليالي العمرَ تبقَى لي ويفنَيْنا
٣٧
مدى الأعيادِ ما يُفطَرن عيدا ويُضَحَّيْنا
٣٨
ترَى فيك الأمانيَّ الحسانُ ما تمنَّيْنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مهيار الديلمي

عُرف مهيار الديلمي بأنه شاعر زمانه، جمع بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وكان من كتاب الديوان. فارسي الأصل، استوطن بغداد في درب رباح بالكرخ، وفيها توفي. كان مجوسياً ثم أسلم على يد الشريف الرضي، وتخرّج عليه في الشعر، وله ديوان شعر كبير كان يُقرأ عليه في جامع المنصور أيام الجمعات.

قصائد أخرى لـمهيار الديلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة