الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من لعين كثيرة الهملان

عروة بن أذينةالعصر الأموي · ٧١ قصيدة
٤ قراءة
١
مَن لِعينٍ كَثيرَةِ الهَمَلانِوَالحُزنِ قَد شَفَّني وَبَراني
٢
أَن تَوَلّى أَخي وَعارِفُ حَقّيوَأَميني في السِرِّ وَالإِعلانِ
٣
عامِرٌ مَن كَعامِرٍ يَرقَعُ الثّامَ وَيَكفيكَ حَضرَةَ السُلطانِ
٤
حَيثُ لا يَنفَعُ الضَعيفُ وَلا لِلوَغلِ في الجِدِّ بِالفِئامِ يَدانِ
٥
فَثَوى بِالعِراقِ رَمساً غَريباًلا بِدارٍ وَلا حَرى أَوطانِ
٦
نائِياً عَن بَني الزُبيرِ مُقيماًبَينَ أَنهارِ واسِطٍ وَالجِنانِ
٧
سَيِّداً وَاِبنُ سادَةٍ يَشتَرونَ الحَمدَ قِدماً بِأَربُحِ الأَثمانِ
٨
قَدَّموا أَفضَلَ المَكارِمِ مَجداًوَلَهُم سِرُّ كُلِّ عِرقٍ هِجانِ
٩
وَرَّثوهُ مَجدَ الحَياةِ فَثَبّىمَجدَ بانٍ أَشادَ في البُنيانِ
١٠
بِقِيامٍ عَلى الجَسيمِ مِن الأَمرِ وَضَغمٍ لِلمُترَفِ الحَيرانِ
١١
وَاِنصِرافٍ عَن جَهلِ ذي الرَحمِ المفرِطِ لَو شاءَ نالَهُ بَهوانِ
١٢
مَن يَلُم في بُكائِهِ لا أُطِعهُوَأَقُل مِثلُ عامِرٍ أَبكاني
١٣
مَن يُصادي سُخطي وَيَحلُمُ عَنّيوَإِذا قُلتُ مَن لِأَمري كَفاني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عروة بن أذينة

شاعر من أهل المدينة المنورة، عُرف بالغزل حتى غلب شعره على ما سواه من علمه. كان إلى جانب ذلك من الفقهاء والمحدثين، ومن الثقات الذين حملوا الحديث النبوي، وروى عنه الإمام مالك في الموطأ. ومن شعره بيت يتمثل به كثيرون في الرزق والقناعة، يقول فيه إن ما قسم له سيأتيه وإن جلس عن السعي.

قصائد أخرى لـعروة بن أذينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة