الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سليمى أزمعت بينا

عروة بن أذينةالعصر الأموي · ٧١ قصيدة
٤ قراءة
١
سُلَيمى أَزمَعَت بَينافَأَينَ تَقولُها أَينا
٢
وَقَد قالَت لِأَترابٍلَها زُهرٍ تَلاقَينا
٣
تَعالَينَ فَقَد طابَلَنا العَيشَ تَعالَينا
٤
وَغابَ البَرَمُ اللَيلَةَ وَالعَينُ فَلا عَينا
٥
فَأَقبَلنَ إِلَيها مُسرِعاتٍ يَتَهادَينا
٦
إِلى مِثلِ مَهاةِ الرَملِ تَكسو المَجلِسَ الزّينا
٧
َإلى خَودٍ مُنَعَّمَةٍحَفَفنَ بِها وَفَدَّينا
٨
تَمَّنَينَ مُناهُنَّفَكُنّا ما تَمَنَّينا
٩
فَبَينا ذاكَ سُلَّمتُفَرَحّبنَ وَفَدَّينا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عروة بن أذينة

شاعر من أهل المدينة المنورة، عُرف بالغزل حتى غلب شعره على ما سواه من علمه. كان إلى جانب ذلك من الفقهاء والمحدثين، ومن الثقات الذين حملوا الحديث النبوي، وروى عنه الإمام مالك في الموطأ. ومن شعره بيت يتمثل به كثيرون في الرزق والقناعة، يقول فيه إن ما قسم له سيأتيه وإن جلس عن السعي.

قصائد أخرى لـعروة بن أذينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة