الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عمرٌ ينقضي برشد وغىَّوحياةٌ تشربت كلَّ حيّ
٢
يا أخي أنت بعضُ نفسي فرفقالا نحاول إرهاق قلبي الأبى
٣
أو تلمني على وفائي للحقوذوِدي عن الغبين الشقي
٤
ذا كياني وذا شعوري فما ليحيلة في شعور قلبي الوفى
٥
لم أكن من يغادر النيل لولاه طريداً وان اكن كالنبي
٦
باكيا عزة الكنانة هانتوتوارت كفنها العبقري
٧
آسياً عانياً وقد حرّم الخلق عليه السلام في كل شئ
٨
ألجموه وقيدوه وراحوايعلنون الفكاك أفظع غَىِّ
٩
ربما كان لائمي من أفديه بروحي كما أفدى بَنييّ
١٠
من تغربتُ كي أدوى بما يرجو وقاسيت في كفاحي العتىّ
١١
ترجمانا له وحيناً دليلاًوحميما في بؤسه الأزلى
١٢
أقبل الرجمَ راضياً وهو يشكوني كأني غريم شعب غبيّ
١٣
فاته لاهياً جهودى وآلاميدفاعاً عن حقه المنسى
١٤
وغدا سانداص نكاية حُسادىوباغٍ بدا بثوب الولىّ
١٥
أنَّ طعنَ الحميمِ أقصى وأنكىمن شمات المضلل الجاهلي
١٦
وجحود الذي تخص به الحبَّلأمضى من كل داء عيى
١٧
سنوات خمس تكاد بها تمضى أماني المعذَّب المنفىّ
١٨
إن أكن قد ظفرت ف يجوى الطلقِ بعمرٍ مجَّددِ ألمعىّ
١٩
ففؤادىِ مازال يبكى على قومي كحال اليهو والمبكىّ
٢٠
لينا مثلهم وقد أصبحوا السادةَ في الدار والغنى السرمدىّ
٢١
حينما نحن يرشق الحرّمنايده عابثا بكل فرىّ
٢٢
إن هَدمَ الأهرامِ أهونُ عُقبىمن زوال التضامن الوطني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد زكي أبو شادي

جمع أحمد زكي أبو شادي بين الطب والشعر، فكان طبيبًا متخصصًا في علم الجراثيم، وشاعرًا غزير الإنتاج. ارتبط اسمه بتأسيس جماعة أبولو الشعرية عام 1932، التي ضمت عددًا من شعراء الرومانسية في العصر الحديث، وأصدر لها مجلة حملت الاسم نفسه. هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1946، فعمل في الإذاعة ودرّس العربية في نيويورك، وأسس رابطة منيرفا الأدبية، قبل أن يتوفى في واشنطن.

قصائد أخرى لـأحمد زكي أبو شادي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة