الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قالوا تصبر قد يتوب الغادرُقبل الحسابِ وقد يحجّ الفاجرُ
٢
عجباً أينسىِ الغافلينَ هو أنهمُعما جَنتهُ ضغائنٌ وصغائرُ
٣
ايقامر المتسامحون بفكرهمان جاز أن يهب الثراءَ مقامر
٤
أيخادعون مخادعاً إحسانُهعبثٌ وأسخفُ ما حكاه مهاتُر
٥
من مَّرغ الأدب اللبابَ جنونُهوعلى يديه غدا الخرابُ العامرُ
٦
وتحجرَ الشعرُ الكريم بنظمهفشكت أذاهُ مَقاولٌ ومشاعر
٧
سَرقَ الروائعَ من مفاخرِ غيرهوأماتهَّن ولا يزال يفاخر
٨
ما خفَّفَ الإثمَ الكبير سوابقحاكى مقابحها وراح يكابر
٩
رُزءٌ تكَّررَ فالسفاهُة ملكهاإرثٌ على السفهاء وَقفٌ دائر
١٠
شقيت بهم مصرُ الأسيفهُ حقبةًطالت وكلُ بالغرور يجاهر
١١
من كل أرعن مالهُ أو كيدهُسيفٌ على الأحرار صَلتٌ باتر
١٢
حتى أتى البطل الأشمّ كأنّهتُّل الخرائبِ جَفَّ فيه النَّاضرُ
١٣
فَرضَ الضريبةَ للسلامة من أذَّىسُوَرَ التملق والتملقُ آسرُ
١٤
فتكاثر الغلمان حول سريرهمترنمين كما يشاء الساحر
١٥
ومرتلين له الخشوع كأنّهفي كل شعوذةِ إمامٌ نادر
١٦
وهو الممثل كم يسئ ويشتكىأنَّ المساء هو النبيلُ الطَّاهر
١٧
جيلٌ من الأدباء ضُحىَ نَفعهُكيما تُعبَّقَ بالنفاق مجامر
١٨
تَخذَ السفيهُ من التبجح حُجَّةَللعبقريةِ وهو لاهٍ ساخر
١٩
وَجنىَ كما يجني الوباءُ على الحجىوعلى التفوّقِ سُمُّهُ المتطايرُ
٢٠
سَدَّ الطريقَ على مدى إبداهمفالفُّن قبلهمو الفقيرُ الخاسرُ
٢١
جَعلَ السياسةَ سُلَّماً لصعودهولكم تصاعد بالسياسة عاثر
٢٢
مَن ذا يعوّضهم وماذا يَرتَجىِإن غُيبوا يومَ الرثاءِ الشاعر
٢٣
بل أى تكفير لجانٍ كافرإن راحَ يبكى أو تباكي الكافر
٢٤
أسفى على وطني المذَال عَظيمهُيَشقىَ وينعمُ بالنفاق الصاغر
٢٥
والمخلص الحر الغيور مآلهنفىٌ تنوع أو مماتٌ جائر
٢٦
الظلم مهما زُينت الوانهظلمٌ وظلمُ الفكر عاتٍ عاهر
٢٧
واذا تنكر للمواهب مُدَّعٍسفهاً وصفق للدعىِ القادرُ
٢٨
وغدا التصُّنعُ فوقَ كل أصالةٍواِلغُّر دان له الأبُّى الثائر
٢٩
وَتخاذَل الأدباءُ يوم تعاونٍومشى علهيم فاجرٌ وُمغامر
٣٠
فالعدل ظلمٌ والمهانةُ ربُمَّاهينت بهم ولقد تُهان مقابِر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد زكي أبو شادي

جمع أحمد زكي أبو شادي بين الطب والشعر، فكان طبيبًا متخصصًا في علم الجراثيم، وشاعرًا غزير الإنتاج. ارتبط اسمه بتأسيس جماعة أبولو الشعرية عام 1932، التي ضمت عددًا من شعراء الرومانسية في العصر الحديث، وأصدر لها مجلة حملت الاسم نفسه. هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1946، فعمل في الإذاعة ودرّس العربية في نيويورك، وأسس رابطة منيرفا الأدبية، قبل أن يتوفى في واشنطن.

قصائد أخرى لـأحمد زكي أبو شادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة