الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مرحبا بالمِنافسِ الفاتكانبالآله الجديد ذى الَهيلمانَ
٢
مرحباً مرحباً لقد أعلن الحربَ على الفكرِ بل على الأديانِ
٣
وأذلَّ الجباهض من تحت نعليه وقد عدها من الديدان
٤
بل تأذىَّ من أن يدنس نعليه بها ياله شرَّ جَانِ
٥
وكأنَّ الذي جناه عليهامن هوانٍ تشريُفها في الهوانِ
٦
أيُّها الحاكمُ العتُّى ترَّفقأنتَ تلهو بُجثَّةٍ للزمان
٧
وتذيق الردى رعاياك قسرافي جنونٍ يا للجنونِ الأناني
٨
غمر العلمُ كلَّ عصرٍ تقضىَّبجديدش الثورات والطوفان
٩
ما تبقَّى إلاّ معالم آثارٍ ولم ينقرض سوىَ كل فان
١٠
أي بعثٍ لما انتهى الناس منهباندثار الدفين والدّفان
١١
ما مضى فات غيرُ وحى نبيلٍمن فنونٍ ومن نُهى الفنَّان
١٢
أين منه الأغلالُ تُلقىَ جزافافوق رأىٍ وفوق حُرٍ يُعاني
١٣
أيها الشرق كنت فَجراً صدوقاللنبوَّاتِ والنُّهىَ والأمان
١٤
كيف أصبحت بالحروب وبالظلم وبالرَّق وَصمةَ الإنسان
١٥
رّبما كنت عاجزاً عن جوابيِتتلظى في ضاحك النيران
١٦
غلاسائل نيرون شعبٍ ذليلفهو أدرى بُمعجزِ الأزمان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد زكي أبو شادي

جمع أحمد زكي أبو شادي بين الطب والشعر، فكان طبيبًا متخصصًا في علم الجراثيم، وشاعرًا غزير الإنتاج. ارتبط اسمه بتأسيس جماعة أبولو الشعرية عام 1932، التي ضمت عددًا من شعراء الرومانسية في العصر الحديث، وأصدر لها مجلة حملت الاسم نفسه. هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1946، فعمل في الإذاعة ودرّس العربية في نيويورك، وأسس رابطة منيرفا الأدبية، قبل أن يتوفى في واشنطن.

قصائد أخرى لـأحمد زكي أبو شادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة