١
أمواكبَ الذكرى تَأَنى واهتفيكالرَّعدِ يهتفُ للسماءِ مرارا
٢
تتجاوبُ الأجيالُ حولكِ مثلماتتجاوبُ السبَّع الطباقُ جهارَا
٣
مرفوعةَ الأعناقِ ليس لزهوهامعنى الغرور بل السموِّ شِعاراَ
٤
سيرى ملاحمَ للفخار وأنشديللخالدينَ الحبَّ والأشعارا
٥
سير مآثر للتحرّر والعلىفاليومَ يُلهمُ حَظُّكِ الأحرارا
٦
ويصوغُ للأقدار سيرتها غداًفَتكيفُ الأحلامَ والأقدارا
٧
يصغى الزمانُ إلى نشيدك واعياًما كان في ماضي الزمان مُعارا
٨
لا حُكمَ بعدَ اليوم إلاّ ما قضتشِيمُ الشعوب به وإلاّ انهارا
٩
سَترَّددُ الأقطارُ صوتك قاهراًخورَ النفوسِ وسائحاً جبارا
١٠
سيرُ البطولةِ كالمعارفِ للنُّهىتغذو الشعورَ وتخلق الأفكارا
١١
رَوَّى الدمُ الغالي مآثرها كماشَعَّت بأبهى التضحياتِ منارا
١٢
وجلاُلها حيُّ وإن هي وُوريتحِقباً من التاريخ لا تتوارى
١٣
عيدٌ يقدّسهُ ذووه تفانياًويظل فيهم حاكماً قهارا
١٤
هو للبرَّيةِ كلها إيمانُهاأَو ثارُها أيانَّ تطلب ثارا
١٥
صانت مبادئه السلامَ وإن تكنحملت إباءَ الصُّلبِ يقدحُ نارا
١٦
يا ويلَ من عملوا على إرهاقهمِثلُ الحليم على التعسفِ ثارا
١٧
تَخذَ النجومَ شعارَه ولعلَّهاأَولى به في فهمها الأسرار
١٨
فَلتنصت الدنيا لما هو قائلٌفَتضف إلى أعمارِها أعمارا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.