الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أهل الحميةِ والحميةُ أنتمولا تفعلوا فعلاً يلوثه الدمُ
٢
هيهاتَ للعربِ الكرامِ برشدِهِمأَن يستبيحوا ما يهون ويُذمَمُ
٣
الخائفون اللاجئون إليكموزحفت عليهم في الجنانِ جهنمُ
٤
وفدوا عليكم تحت راية حُبِّهموولائهم متبتلين وَأحرمُوا
٥
جعلوا بكم آمالهم وتطلعوالحنانكم من بَعدِ ما قد أعَدمُوا
٦
وتسابقوا ليدّعموا لفخاركممُلكاً ولو فيه الأشُّم المدعَمُ
٧
أيقالُ أنتم خاذلوهم بعدَماأنسوا إليكم صادقين وأسلموا
٨
أيقالث قد أخَذ البرئُ بظلكِّمظُلماً بما صنعَ الخبيثُ المجرمُ
٩
ما هذهِ شيمُ العروبةِ بل نرىشيمَ العروبةَ كُلَّها يُستلهمُ
١٠
إن يجزع الاردن فهو بحزنهمرآةُ أحزانٍ طفحنَ تُعمَّمُ
١١
والحزنُ بالصبر الجميل مقامُهأسمى من الحزن الذي يتجهَّمُ
١٢
شَقيت فلسطينُ العزيزةُ حقبةًوبكلِّ جُرحٍ غائرٍ منها فَمُ
١٣
لا ترجموَها من جريرةِ مُذنبٍوالمحسنون جموعُها لم يأثموا
١٤
جَادُوا بلا من بكلِّ يتيمةٍفي الفكرِ حين تعَّذبوا وتيتموا
١٥
جادوا بما غَذَّى القلوب نبيلةًوَهُمُ الجياعُ ونُبلهم لا يُهزمَ
١٦
سَكنوا العراءَ مع الصخور فروِّعَتخجلاً وأشفقت الصخورُ عليهمو
١٧
هم بِضعةٌ منا فإن لم نَحمهمفالعارُ يومَ مصابهم أن يرجَموا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد زكي أبو شادي

جمع أحمد زكي أبو شادي بين الطب والشعر، فكان طبيبًا متخصصًا في علم الجراثيم، وشاعرًا غزير الإنتاج. ارتبط اسمه بتأسيس جماعة أبولو الشعرية عام 1932، التي ضمت عددًا من شعراء الرومانسية في العصر الحديث، وأصدر لها مجلة حملت الاسم نفسه. هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1946، فعمل في الإذاعة ودرّس العربية في نيويورك، وأسس رابطة منيرفا الأدبية، قبل أن يتوفى في واشنطن.

قصائد أخرى لـأحمد زكي أبو شادي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة