١
يا مالكاً لا عن وراثة شامخٍبجدوده حين الجدودُ فخارُ
٢
بل عن محبة شعبة وخيارهوالشعبُ حُقَّ له الذي يَختارُ
٣
الملك مُلك الشعبِ حين زعيمهُملكٌ هو المأثورُ لا الجبار
٤
مُتوِّهجٌ بدم الكفاح وإن يكنسلماً وفي سَلمِ الكفاحِ النار
٥
قالوا ألا تَصفُ المليكَ فقلت بلوصفَ المليك سلوُكه القَّهارُ
٦
هو واحدٌ من شعبه لم يغترريوماً ولا مجدٌ لديه مُعارُ
٧
يحنو عليه فيستجيبُ لعطفهما فيه أضداد ولا أنصارُ
٨
بل كلُّهُ يومَ الكريهةِ شُعلةوجميعه يومَ السلام الغارُ
٩
إن كان ماضيه الحضارة والعلىفإلى غدٍ له تَشخصُ الأبصارُ
١٠
شبل الألى عمَّت حضارتُهم هدىًأمماً ولم يمسسُ علاها العار
١١
سطعت بأندلسَ العظيمةِ حُرةًومضت وظلَّ عبيدَها الأحرارُ
١٢
يستلهمون جمالها وشعارَهاإن أَعوز المستلهمين شعارُ
١٣
أمحمدٌ ما كنتَ خامس عاهلٍ يقظٍيَهابُ جلاله الفجَّارُ
١٤
يا رائداً للمكرمات وحَكمهُسِيرَ البطولةِ حولها الإعصار
١٥
ماذا اقدِّمُ يومَ عيدِك من حُلىًوَحلاَكَ زاهيةٌ بها الآثارُ
١٦
ليس التمسُّح في الملوك سجيتيإن صاحَ خلفهمو العفاةُ وساروا
١٧
بل للمبادئ وحدَها أزجى لهاما ترتضي الأحلامُ والأشعارُ
١٨
عش مَضربَ الأمثالِ للأُمم التيعانت ودوَّخَ حظَّها الأشرارُ
١٩
يا رُبَّ فردٍ قد يُضِّيعُ أمةًسواه تَعمرُ حوَله الأعمارُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.