الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سألوني لم ارتحلتَ كأنيلم أجبهم بسيرتي نصفَ قرنِ
٢
شادياً بالطليقِ من شعريَ الباكيأغنى لمجدِهم ما أغنى
٣
وحياتي لعِّزهم في كفاحٍككفاحِ الشُّعاعِ في وسطِ دَجن
٤
مُثل لن تُحدَّ نَوعاً وعداًكنجومِ السماءِ في كل فنِ
٥
وتَبَّلغتُ بالعذابِ وبالبؤسِمراراً وكل حظى التجَّنى
٦
وكأني وَحدِي المسئُ بإحساني لعصري أو أنه لم يَسعني
٧
ما كَفاهُم أنِّى أعاني وجوديفي وُجودٍ بقاؤه مَحضُ غَبنِ
٨
ما كَفاهُم أني أواصلُ ليلىبنهاري لأجلهم وسطَ من
٩
ما كفاهم أني أضحى بروحيحينما عزَّ من يُضحَّى ويُغنى
١٠
ما كفاهم أني تناسيتُ نفسيفوق نسيانهمُ حقوقي وأينى
١١
ما كفاهم أنى لهم ذلك الرائدُ يشقى كالراحِ في أسرِدنِّ
١٢
ما كفاهُم أني ارتضيتُ شقائيلي جزاءً ويهدمون وأبنى
١٣
ما كفاهُم هذا وهذا فنادوابعقوقي وما رَعَوا حق سنِّى
١٤
ثم حالوا بين المثاليِّةِ العليا لفكري وبين سعيى وبيني
١٥
فترَّحلتُ حيثُ يحُترمُ الاحرارُ وحيثُ الهواءُ طلقٌ لذهني
١٦
وأظل الوفي رغمَ اغترابيلبلادٍ ما غُيبِّت قطَّ عنِّي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد زكي أبو شادي

جمع أحمد زكي أبو شادي بين الطب والشعر، فكان طبيبًا متخصصًا في علم الجراثيم، وشاعرًا غزير الإنتاج. ارتبط اسمه بتأسيس جماعة أبولو الشعرية عام 1932، التي ضمت عددًا من شعراء الرومانسية في العصر الحديث، وأصدر لها مجلة حملت الاسم نفسه. هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1946، فعمل في الإذاعة ودرّس العربية في نيويورك، وأسس رابطة منيرفا الأدبية، قبل أن يتوفى في واشنطن.

قصائد أخرى لـأحمد زكي أبو شادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة