١
سألوني لم ارتحلتَ كأنيلم أجبهم بسيرتي نصفَ قرنِ
٢
شادياً بالطليقِ من شعريَ الباكيأغنى لمجدِهم ما أغنى
٣
وحياتي لعِّزهم في كفاحٍككفاحِ الشُّعاعِ في وسطِ دَجن
٤
مُثل لن تُحدَّ نَوعاً وعداًكنجومِ السماءِ في كل فنِ
٥
وتَبَّلغتُ بالعذابِ وبالبؤسِمراراً وكل حظى التجَّنى
٦
وكأني وَحدِي المسئُ بإحساني لعصري أو أنه لم يَسعني
٧
ما كَفاهُم أنِّى أعاني وجوديفي وُجودٍ بقاؤه مَحضُ غَبنِ
٨
ما كَفاهُم أني أواصلُ ليلىبنهاري لأجلهم وسطَ من
٩
ما كفاهم أني أضحى بروحيحينما عزَّ من يُضحَّى ويُغنى
١٠
ما كفاهم أني تناسيتُ نفسيفوق نسيانهمُ حقوقي وأينى
١١
ما كفاهم أنى لهم ذلك الرائدُ يشقى كالراحِ في أسرِدنِّ
١٢
ما كفاهُم أني ارتضيتُ شقائيلي جزاءً ويهدمون وأبنى
١٣
ما كفاهُم هذا وهذا فنادوابعقوقي وما رَعَوا حق سنِّى
١٤
ثم حالوا بين المثاليِّةِ العليا لفكري وبين سعيى وبيني
١٥
فترَّحلتُ حيثُ يحُترمُ الاحرارُ وحيثُ الهواءُ طلقٌ لذهني
١٦
وأظل الوفي رغمَ اغترابيلبلادٍ ما غُيبِّت قطَّ عنِّي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.