الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هاتى ثلوجَكِ هاتيفإنَّها من حَياتي
٢
ولتعصفي يا سمائيولتمعنى في أَذاتي
٣
فلن تَهدِّى كِياانيولن تَمسِّى صفاتي
٤
حَى بفنىّ وفكرىوليس موي سُباتي
٥
إنِّي غريبٌ بجسميفلم يكن هو ذاتي
٦
كمشعلٍ ليس منههذا الحديدُ العاتي
٧
هاتى ثلوجَكِ هاتيفإنَّها من حَياتي
٨
ستونَ عاماً تولَّتكأنني في فلاَةِ
٩
البردُ فيها هَجيرٌكأنهُ آهاتي
١٠
والحرُّ فيها ثلوجٌكأَنَّها زَلاَّتي
١١
لم ألقَ فيها ظلالاًأو رَحمةً من هُداةِ
١٢
وكيف والناسُ أسرىَلكلِّ باغٍ وعاتِ
١٣
ويبغضون فِكاكاًمن الطغاة الجناةِ
١٤
كأَنَّما الذل شَرعٌله حقوقُ الصلاةِ
١٥
هاتي ثلوجكِ هاتفإنَّها من حياتي
١٦
نَوحُ الزواِبعِ منِّىوعَصفها من رُواتي
١٧
وإن تَكن لا تُبالىبعالمٍ لا يُواتي
١٨
في حين أنِّي أُبِاليكصانعِ المعجزاتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد زكي أبو شادي

جمع أحمد زكي أبو شادي بين الطب والشعر، فكان طبيبًا متخصصًا في علم الجراثيم، وشاعرًا غزير الإنتاج. ارتبط اسمه بتأسيس جماعة أبولو الشعرية عام 1932، التي ضمت عددًا من شعراء الرومانسية في العصر الحديث، وأصدر لها مجلة حملت الاسم نفسه. هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1946، فعمل في الإذاعة ودرّس العربية في نيويورك، وأسس رابطة منيرفا الأدبية، قبل أن يتوفى في واشنطن.

قصائد أخرى لـأحمد زكي أبو شادي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة