الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قال لي الحب كيف تعزف عنّيأحسبت الحياة محض التمنّي
٢
قلت هيهات أن أفوتك طوعاأنت كنزي بل أنت روحي وفنّي
٣
كل ما تشتهيه أعطيه سمحاغير بيعي استقلال قلبي وذهني
٤
اين تلك التي ائتمنت على الكنز لتبني لك الذي عشت أبني
٥
التي تعرف الجمال بشدويوتغني لك الذي قد أغني
٦
والتي تنشد الصباحة الظرف بفني ولا تبالي بسني
٧
والتي في الحبور تلقى بقلبيمنبعا زاخرا له فاض عني
٨
والتي في الهموم تلقى هموميباسمات لها كأن لم تنلني
٩
والتي إن سقمت بددت السقم من عطفها المطمئن
١٠
والتي لا ترى وفيا يفدىأو حريا بها وعني يغني
١١
والتي لا تخون عهد ولائيإن يبعني الأنام أو إن يخني
١٢
والتي تزدهي بما أنا مشدللورى حين أسرفوا في التجني
١٣
والتي سخرها بكل زنيمراح يغتابني ولوعا بطعني
١٤
والتي ترجع السهام ثقاباأو هشيما وقد تبدت مجني
١٥
والتي وحيها مثاليتي الكبرى ووحيي جمالها ملء عيني
١٦
والتي لا ترى التجاوب غبنالسناها وإن يكن محض غبن
١٧
والتي تغتدي كتوأم نفسيوتعالت على سؤال ومن
١٨
إن تراءت فإنني عندها أعطيجميع الذي تمنّته منّي
١٩
وإذا صرت عبدها قلت للدهر طروبا بالله دعها ودعني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد زكي أبو شادي

جمع أحمد زكي أبو شادي بين الطب والشعر، فكان طبيبًا متخصصًا في علم الجراثيم، وشاعرًا غزير الإنتاج. ارتبط اسمه بتأسيس جماعة أبولو الشعرية عام 1932، التي ضمت عددًا من شعراء الرومانسية في العصر الحديث، وأصدر لها مجلة حملت الاسم نفسه. هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1946، فعمل في الإذاعة ودرّس العربية في نيويورك، وأسس رابطة منيرفا الأدبية، قبل أن يتوفى في واشنطن.

قصائد أخرى لـأحمد زكي أبو شادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة