الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جزيرة النور تحيّيناوتنشر رفحتها فينا
٢
اضواؤها أبهج أشعارهاوألوانها تحكي أغانينا
٣
ما عابها الصمت ففي صمتهاما يلهم الشدو أفانينا
٤
ساءلتها لما تأملتهاعن عشقها مثلي المجانينا
٥
من أصغروا المال الذي عندهاوأكبروا النور المناجينا
٦
فاستضحكت ثم تهادت كمايستضحك الروض رياحينا
٧
وعطرتني مثل تعطيرهابالنور أحلام المحبينا
٨
دين لأهليها ولم يعرفوامن قبل إلاه لهم دينا
٩
لولاه رغم كنوز لهمكانوا عفاة بل مساكينا
١٠
البسمة ملء أساريرهمفما ترى الباكين باكينا
١١
وإن تنادوا بشكاة لهملم يصبح الشاكون شاكينا
١٢
أنفاس هذا النور لما سرتحولت العانين لاهينا
١٣
فجلجلت فيه فكاهاتهمكأنهم باتوا فراعينا
١٤
لا تنهني عن أيّ مجلى أرىالفتنة فيه تحيينا
١٥
فإنني الشاعر من فنّهيخلق للنور موازينا
١٦
ويسبغ النعمة مما يرىشتى على الخلق المعانينا
١٧
هشت لي الأشجار في نشوةوالماء والطير مغنينا
١٨
كأنما قد زدت تطريبهاوأسكنتها شعري بساتينا
١٩
وداعبتني السامقات الذرىبألسن للنور راوينا
٢٠
وبعضها من خلفه جنةوبعضه بالنار يغوينا
٢١
فكان إحساسي بها أنهاقد حجبت جنا ملاعينا
٢٢
وأنهم مثلي بعرفانهمللحسن لاهين مصلينا
٢٣
وإنما الدنيا بآياتهاوخيرها من صنع أيدينا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد زكي أبو شادي

جمع أحمد زكي أبو شادي بين الطب والشعر، فكان طبيبًا متخصصًا في علم الجراثيم، وشاعرًا غزير الإنتاج. ارتبط اسمه بتأسيس جماعة أبولو الشعرية عام 1932، التي ضمت عددًا من شعراء الرومانسية في العصر الحديث، وأصدر لها مجلة حملت الاسم نفسه. هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1946، فعمل في الإذاعة ودرّس العربية في نيويورك، وأسس رابطة منيرفا الأدبية، قبل أن يتوفى في واشنطن.

قصائد أخرى لـأحمد زكي أبو شادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة