الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وفائي للصديق أبي عليوفاء العشب للطل السري
٢
شممت عبير وردك حين سقميفأنعشني كوحي من نبي
٣
وما زال الأريج خدين أنفيوإلف دمي كمعنى عبقري
٤
يواقيت بحمرتها أضاءتفمن مثلي بميراثي الغنيّ
٥
كأن ضياءها وشذى حلاهاوقد مزجا تفنن جوهري
٦
ولكن تلك أفئدة صغاركبار في الرموز وفي الرويّ
٧
ترفّ بشعرها فيرف قلبيمناجاة لها وإلى نجيي
٨
صديقي من خبرت هواه صدقاكنحلي والرحيق السكري
٩
ومن كانت زيارته شفاءتناثر في الحديث اللؤلئي
١٠
ومن كمّيه في عطف رشيقوفي أنس عجيب مستحي
١١
يفر العام بعد العام منيويزداد اقتراب أبي عليّ
١٢
كأن حنانه عوض لعمريأجل وجزاء تسبيحي التقي
١٣
وجافى من محضت له وداديكأن الهجر من حظ الوفيّ
١٤
وأنت بقيت لي الذخر المرجىتجمل لي بحبك كل شيء
١٥
ولو أني صلبت جزاء صدقيوددت نهايتي مثل الولي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد زكي أبو شادي

جمع أحمد زكي أبو شادي بين الطب والشعر، فكان طبيبًا متخصصًا في علم الجراثيم، وشاعرًا غزير الإنتاج. ارتبط اسمه بتأسيس جماعة أبولو الشعرية عام 1932، التي ضمت عددًا من شعراء الرومانسية في العصر الحديث، وأصدر لها مجلة حملت الاسم نفسه. هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1946، فعمل في الإذاعة ودرّس العربية في نيويورك، وأسس رابطة منيرفا الأدبية، قبل أن يتوفى في واشنطن.

قصائد أخرى لـأحمد زكي أبو شادي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة