الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الخريف الخريف رددت الأطيار

أحمد زكي أبو شاديالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٥م · ٢٢٣ قصيدة
٤ قراءة
١
الخريف الخريف رددت الأطيارنشيدا مرقرقا كالضياء
٢
لست أدري أكان بصحبهالخوف من البرد أم حواه الحياء
٣
كل شيء صاف وصاح ويساموكأن الشباب في وجنتيه
٤
كل شيء قد ناله البعث بعالصيف حلوا والشوق في مقلتيه
٥
قد خرجنا من الجحيم معافينفمن ذا يشتاق عهد الجحيم
٦
أيها المشتكي تنعم قبيل النفيشريدا إلى الصقيع العميم
٧
الوجود القرير حولك يفتربتسبيح عابد في صلاته
٨
غلب الخوف جم إيمانهالحلو فزاد الإيمان مجلى حياته
٩
وإخال الأشجار في نثرهاالأوراق تعرين قبل يوم عميق
١٠
كالجمال الذي تهيأ للنومطويلا مع الشتاء الصديق
١١
لا تبالي ما بعد نومتها الكبرىولم تكترث لنذر الشتاء
١٢
حسبها اليوم نشوة منحياة لم تنغص فما لها والفناء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد زكي أبو شادي

جمع أحمد زكي أبو شادي بين الطب والشعر، فكان طبيبًا متخصصًا في علم الجراثيم، وشاعرًا غزير الإنتاج. ارتبط اسمه بتأسيس جماعة أبولو الشعرية عام 1932، التي ضمت عددًا من شعراء الرومانسية في العصر الحديث، وأصدر لها مجلة حملت الاسم نفسه. هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1946، فعمل في الإذاعة ودرّس العربية في نيويورك، وأسس رابطة منيرفا الأدبية، قبل أن يتوفى في واشنطن.

قصائد أخرى لـأحمد زكي أبو شادي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة