الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن نالني السقم لم يبلغ بي الجزع

أحمد زكي أبو شاديالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٥م · ٢٢٣ قصيدة
٤ قراءة
١
إن نالني السقم لم يبلغ بي الجزعما قد يعاب ولم يعبث بي الفزع
٢
وما جزعت لنفسي مثلما جزعتنفسي لغيري وقد هانوا وما جزعوا
٣
كم للعروبة في نفسي مآثمهاوالقاهرون لها جان ومنتفع
٤
الحاكمون بلا دين ولا شرفوالغاصبون وأقصى نبلهم طمع
٥
والهازلون بتهريج وقد خلقوامنه البطولة ألوانا وكم خدعوا
٦
يا لائمي من أدالوا عز أمتناخلوا النفاق فأنتم في الأذى شرع
٧
لولاكمو ما استباح العلج عزتناولا استبدت بنا الأوهام والبدع
٨
وما نزال فكم من زمرة شقيتدستورها الجهل أو دستورها الودع
٩
يوحي لها القات والقناب غفلتهافما تفيق وما يدنو لها الهلع
١٠
وحولها النار بالعدوان صارخةكأنما ليس فيها اليوم مستمع
١١
يا ليتني مستطيع أن أطهرهاوأن أهز نياما في الردى قبعوا
١٢
وأن أحكم سيفا في اصاغرهاالهادميها بما بثوا وما جمعوا
١٣
وأن أقطع أذنابا لها مرنواعلى الفجور وقالوا فجرهم ورع
١٤
وأن أثير جميع العرب قاطبةكما يثار إذا ما هوجم السبع
١٥
إني لجد حزين حين أرقبهايودي بها الذئب أو يودي بها الضبع
١٦
وحولها للثعالي في بطولتهمما لم يعد بعده للخبث متّسع
١٧
وكل حولي في شعر أجود بهكما أجود بأنفاسي لمن سمعوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد زكي أبو شادي

جمع أحمد زكي أبو شادي بين الطب والشعر، فكان طبيبًا متخصصًا في علم الجراثيم، وشاعرًا غزير الإنتاج. ارتبط اسمه بتأسيس جماعة أبولو الشعرية عام 1932، التي ضمت عددًا من شعراء الرومانسية في العصر الحديث، وأصدر لها مجلة حملت الاسم نفسه. هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1946، فعمل في الإذاعة ودرّس العربية في نيويورك، وأسس رابطة منيرفا الأدبية، قبل أن يتوفى في واشنطن.

قصائد أخرى لـأحمد زكي أبو شادي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة