الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عصابة من لصوص أمنها خطرقد ضجّ منها وريع الجن والبشر
٢
ما للعروبة لا تمضي وتسحقهاهل نالها الياس أم هل نالها الضجر
٣
أم استنامت إلى وعد تزوّقهمثل الفقاقيع لا يبقى لها أثر
٤
لا نفع منها وإن غنت بما وعدتفكل نفع لها في طيه الضرر
٥
صنعاء أو جدة المنهوب جدتهاأو كرخ بغداد أشباه بمن غدروا
٦
معاقل المجد في الماضي قد احتضرتكأنها لعبة قد ساقها القدر
٧
صم الجلاميد أحنى في مقابرهاممن أضاعوا حقوق الشعب أو قبروا
٨
والأجنبي على علاته رحممتى يقاس بهم في شر ما أمروا
٩
ما بين عات وصعلوك بفطرتهومجرم لم يعد حق ولا وطر
١٠
فوضى بها اندثرت أخلاق من غبنواومثلها صارت الثروات تندثر
١١
الفقر والجهل والأمراض قاطبةباتت كنوزا لهم من بعد ما افتقروا
١٢
أبعد هذا نصوغ الشعر في طربلمدح حكامهم لو أنهم شعروا
١٣
أليس في ضرب أعناق لهم أملللمصلحين وفي تدويخهم عبر
١٤
أليس في تركهم كالعث مرزئةعمّت فكم دولة تغنو وتحتضر
١٥
لقد نصحت فعدوا النصح لي سفهاوكدت أبكي فعدت اليوم أعتذر
١٦
وما انادي سوى الشبان في أمملم يبق فيها سواهم بعد مدخر
١٧
لعلهم يشعلون النار صاخبةيوم الحساب فلا تبقي ولا تذر
١٨
وعلهم بالدم الغالي لأمتهميروون قدوة من ثاروا ومن ثأروا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد زكي أبو شادي

جمع أحمد زكي أبو شادي بين الطب والشعر، فكان طبيبًا متخصصًا في علم الجراثيم، وشاعرًا غزير الإنتاج. ارتبط اسمه بتأسيس جماعة أبولو الشعرية عام 1932، التي ضمت عددًا من شعراء الرومانسية في العصر الحديث، وأصدر لها مجلة حملت الاسم نفسه. هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1946، فعمل في الإذاعة ودرّس العربية في نيويورك، وأسس رابطة منيرفا الأدبية، قبل أن يتوفى في واشنطن.

قصائد أخرى لـأحمد زكي أبو شادي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة