الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الجلاء الجلاء رددت الأصداءبشرى ويا لها اليوم بشرى
٢
لم يقلها فرد ولا الجيش والشعبولكن كل الذي عد مصرا
٣
من ثراها ومن سماها ومنكل الذي أنبتته فنا وفكرا
٤
في نشيد مثل المزاميرحلو رنح الأنبياء من قبل دهرا
٥
سمعته الآثار فاهتاج فيهاعزة والنخيل فاهتز فخرا
٦
وتهادى النيل الذي كانمن قبل أسيرا إذ أصبح اليوم حرا
٧
والحماة الأبطال من طردوا الهكسوسأضحى لهم فتوحا ونصرا
٨
وجيوش الكماة من عهد رمسيسأطلوا مهللين وسكرى
٩
ما رأتهم عين ولكن رأتهممهج بالوفاء للأمس حرى
١٠
ورأتهم أحلام جيل وجيرقصت كالضياء لحنا وشرا
١١
والخزامى الحيية التي مثلتمصر جمالا وعبرت عنه عطرا
١٢
أنت بعض منها نزيلة بستانيفهيا نعيد اليوم جهرا
١٣
ذاك دمعي من فرحتي نثرتهمهجتي فارشفيه حبا وشكرا
١٤
إن نكن نحن كالغربيين لمنبرح بإيمانها المخلد أدرى
١٥
غمرتنا منها الحياة علىالبعد كأن الأثير قد حال غمرا
١٦
فانتشينا وكل عيدسينسى غير عيد لفك أشرى واسرى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد زكي أبو شادي

جمع أحمد زكي أبو شادي بين الطب والشعر، فكان طبيبًا متخصصًا في علم الجراثيم، وشاعرًا غزير الإنتاج. ارتبط اسمه بتأسيس جماعة أبولو الشعرية عام 1932، التي ضمت عددًا من شعراء الرومانسية في العصر الحديث، وأصدر لها مجلة حملت الاسم نفسه. هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1946، فعمل في الإذاعة ودرّس العربية في نيويورك، وأسس رابطة منيرفا الأدبية، قبل أن يتوفى في واشنطن.

قصائد أخرى لـأحمد زكي أبو شادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة