١
كاد الخريف يموت مثل مماتيبتساقط الأوراق والآهات
٢
إني أخوه بمهجتي وبلوعتيزفراته تشتق من زفراتي
٣
إن أرثه فبنظمه وبنثرهأو أبكه فلقد بكيت حياتي
٤
لم يدره من أولعوا ببهارجللصيف يمرح كالمليك العاتي
٥
إن عد نسل الصيف لم يعلق بهعيب الإباحي الحقير الذات
٦
عرف التنسك منذ يوم ولادةفكأنه صور لوحي صلاتي
٧
واستقبل الإعصار غير مروعوهو الصريع الشيخ بين جناة
٨
تخذ الكفاح إلى النهاية مبدأوأبى خنوع الموت عند ممات
٩
إن كنت أشبهه فتلك حميتيرغم السقام وصفرة الأموات
١٠
علل على علل أنوء برزئهاوأظل أسخر بالشتاء الآتي
١١
إن كان في دمع الخريف مدامعيأو كان في أناته أناتي
١٢
فوراءها أنف لكل دنيةولئن هطلن وصحن مجنونات
١٣
ولئن نأت عنه الحرارة ما نأىدفء تحجب في نهى الذرات
١٤
والموت من صور الحياة ولغزهلغز الوجود وآية الآيات
١٥
إن تنأ يا خلي فلست براحلما دمت تحيا في نهاي وذاتي
١٦
هشت لي الأغصان وهي جريمةوتطلعت لخطاي في الغابات
١٧
فكأنما أنا من يمد جذورهابشعوره فتعز دون حماة
١٨
جرداء كالفن المجرد فهمهاقد دق في كنه وجل سمات
١٩
إلا على ند يبادلها الهوىفلغاتها موصولة بلغاتي
٢٠
سكتت أهازيج الجنادب واكتفتبخطايَ فوق العشب مستمعات
٢١
والنحل تأوي للقفير هنيئةحتى كأن الشهد في نظراتي
٢٢
للّه كم خلق التجاوب صحبةحتى مع الأشجار والحشرات
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.