١
أَلاَّ حبَّذا شجراء جِلَّق عُرِّيَتْمن الحَلْي أوْ لم تَعْرَ فهيَ على السَوَا
٢
فإِنْ تكتس فالحالُ لا شك بيِّنٌوإِنُ عُريتْ أغْرَتْ فؤادَكَ بالجوى
٣
أَلمْ تَرها تحكي نحافةَ عاشِقٍفتذكر بالمحبوبِ من كانَ ذا هوى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.