١
لو أنَّ بيضةَ زاغٍ راحَ يحضُنُهافي جَنّةِ الخلْدِ طاووسٌ ويرأَمُها
٢
وكان بالكوثرِ العذب الفرات لِدىحَضيرة القدسِ مرباها ومطعمها
٣
لم تأتِ إِلاّ بزاغٍ وهي صاغرةوذلك الأصلُ لا ينفكُّ يَلْزَمُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.