الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نِعَمُ الإِله بشكره تتقيدفالله يشكر في النوال ويُحمد
٢
مُدَّت إليه أكفُنَا محتاجةًفأنالها من جوده ما تعهد
٣
وأغاثنا بغمائم وكَّافةبالبِشرِ تُبرقُ والبشائر تُرعد
٤
حملت إلى ظمأ البسيطة ريَّهُويد الغمام على الثرى لا تجحد
٥
فالجو برَّاق الشُّعاع مفضضوالماء فياض الأتيّ معسجد
٦
والأرض في حلي الربيع كأنمانطف السحائب لؤلؤ وزبرجد
٧
والروض مطلول الخمائل باسموالقضب ناعمة المعاطف ميّد
٨
مَجَّت بقايا الريِّ في نوارهافكأنما هي جوهر متبدد
٩
تاهت عقول الناس في حركاتهاألسكرها أو شكرها تتأود
١٠
فيقول أرباب البطالة تنثنيويقول أرباب الحقيقة تسجد
١١
وإذا اهتديت إلى الصواب فإنهافي حق خالقها تقوم وتقعد
١٢
هذا هو الفضل الذي لا ينقضيهذا هو الجود الذي لا ينفذ
١٣
أحضر فؤادك للقيام بشكرهإن كنت تعلم قدر ما تتقلد
١٤
وانفض يديك من العباد فكلُّهمعجزاً يحل وأنت جهلاً تعقد
١٥
فهم وأنت عبيد مولى واحدفدع العبيد فليس إلاَّ السيد
١٦
وإذا افتقرت إلى سواه فإنماألوى بخاطرك الطريق الأبعد
١٧
نِعمُ الإِله كما تُشاهِدُ جمةٌوالغائبات أجلُّ مما تشهد
١٨
فانظر غلى آثار رحمته التيلا يُمتَرَى فيها ولا يتردد
١٩
يا ليت شعري والدليل مبلغمن اي وجه يستريب الملحد
٢٠
من ذا الذي يرتاب أن إِلههفردٌ وألسنة الجماد توحِّد
٢١
كلٌ يصرِّحُ حالهُ ومقالُهُأن ليس إلا الله رب يعبد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو زيد الفازازي

شاعر قرطبي عُرف بصرامته في مسائل الاعتقاد، فكان قويّ الحجة على المخالفين، إلى جانب اشتغاله بالفقه وعلم الكلام. عمل في الدواوين الحكومية، ونال حظوة عند أبي إسحق والي إشبيلية. أقام في تلمسان ثم انتقل إلى مراكش حيث وافته المنية.

قصائد أخرى لـأبو زيد الفازازي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة