١
للّهِ إِفريزٌ كروضةِ خُرَّمٍحُفَّتْ بورْدٍ مُعْلَمٍ ببهارِ
٢
وسُرادَق أضْحَت معالمُ وشيهقيْدَ العيون ونزهة الأَبصار
٣
فكأنّما الوشّاء ألْبَس عِطفَهحليَ القِيان وحُلّة الأزهار
٤
فتخال فيه الوردَ خالطَ نَرْجِساًواللازورد مطرّزاً ببهار
٥
وكأنَّ بَرْد الظل تحت رواقهفي القيظ مسترق من الاسحار
٦
قد راق زبرجُه وطابَ مقيلُهفزرى بحسنِ الروضة المعطار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.