الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مولاي وافدة الثناء تأرجت

ابن النقيبالعصر العثماني · ٣٤١ قصيدة
٤ قراءة
١
مولاي وافدة الثناء تأرَّجَتْمنها بذكرك روضةٌ مِعْطَارُ
٢
وشَدَتْ بلطفكَ في حدائق شُكْرهاأيكيّة من لفظها وهَزارُ
٣
وأتت بنَشْر تحيةٍ مسكيّةٍتَندَى بمُسْبَل ذَيْلها الأسحارُ
٤
أنْفَذتها بقصيدة المولى الذيشَرُفَتْ بوسف كماله الأفكارُ
٥
قاضي دمشقَ ومن قضى بجميلهأن تسترقّ لفضله الأحرار
٦
فاحلُلْ قراطقها لديك ممتعاًبصفاءِ عَيْشٍ كلّه أوطار
٧
وذكاء فَهم لا يشقُّ له إِذاما حول المعني الخفيَّ غبار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النقيب

عُرف بابن النقيب لأن والده كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وهو نسب ينتهي إلى الإمام علي بن أبي طالب. وُلد في دمشق، وجمع إلى مكانته الدينية والاجتماعية حضورًا سياسيًا، وكان عالمًا محققًا. عاش في القرن الحادي عشر الهجري، وتوفي في سنّ مبكرة قبل أن يبلغ الرابعة والثلاثين.

قصائد أخرى لـابن النقيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة