الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شكرا وحق لمن وعى أن يشكرا

ابن النقيبالعصر العثماني · ٣٤١ قصيدة
٤ قراءة
١
شكراً وحُقَّ لمن وعى أن يَشْكرافلجدّ ما وافى الهناءُ مبشرا
٢
بقدوم من علمت دمشق بأنَّهسَيُعِيد وجهَ الدين فيها مسفرا
٣
ويقرّ في عَيْن الشريعة أن ترىمنها حُسَاماً في يديه مجوهرا
٤
مولاي عبد الله من أضحى بهرُوحُ المسرّة في دمشقَ منوّرا
٥
والعيش مقتبل الغضارة ناعماًوالروضُ فينان الأراكة أْخضَرا
٦
منهم يظل ثناؤه متضوعاًمِسْكاً فتيقاً في الأنام وعَنْبَرا
٧
أربى على الروض المفوَّفِ شيمةًوزرى بشأو النيرين تصدُّرا
٨
وغدا بحلِّ المشكلات مبرّزاًبذكاء فكر لا يطقا إِذا انبرا
٩
تَرْفضُّ منه بالعلوم فَصاحةٌلو رامَ يحكيها البديعُ لقصّرا
١٠
وبراعة تثني عليه غصونهاأبداً فتثمر للمسامع جوهرا
١١
مولاي حلَّ بنا ركابك مثلجاًبالطائر الميمون أفئدة الورى
١٢
فليهن علياك المقام بمنْزِلٍللشَّرع يَسحبُ للمهابة مئزرا
١٣
ولنا الهناء بمثل ما هنيتهفلقد حُبينا منه حظاً أوْفَرا
١٤
وإِليكها عذراء حق لمثلهافي مثل ما نهضت به أن يُعذَرا
١٥
فصلٌ يقصّرُ عنه كلَّ مُفَوّهٍوصفاً وخلق كالنسيم إِذا سرى
١٦
فتوَدً لو أوليتها عين الرضىوغدا لبهجتها قبولك ممهرا
١٧
واسلم ودم ما راح يشدو في الربىشادي الحمام على الغصون مبكرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النقيب

عُرف بابن النقيب لأن والده كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وهو نسب ينتهي إلى الإمام علي بن أبي طالب. وُلد في دمشق، وجمع إلى مكانته الدينية والاجتماعية حضورًا سياسيًا، وكان عالمًا محققًا. عاش في القرن الحادي عشر الهجري، وتوفي في سنّ مبكرة قبل أن يبلغ الرابعة والثلاثين.

قصائد أخرى لـابن النقيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة