الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لله من فوارة قد أرسلت

ابن النقيبالعصر العثماني · ٣٤١ قصيدة
٤ قراءة
١
للهِ من فوارة قد أرسَلتْماءً شهدتُ الرّيَ قبل ورُوُدِه
٢
فكأنّه والريحُ تخفِقُ حولَهوتَهابه فتكفُّ عن تجعيدهِ
٣
قُمْ يا نديمي إِلى اللذاتِ مبتكراًفالدَوْح أصْبحَ فيه الزهر مُتقَّدَا
٤
إِذا ثنى الغصنَ وقعُ الطير مُغْتَرِداًعليه صَفَّقَ فيه النهرُ مُطَّرِدَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النقيب

عُرف بابن النقيب لأن والده كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وهو نسب ينتهي إلى الإمام علي بن أبي طالب. وُلد في دمشق، وجمع إلى مكانته الدينية والاجتماعية حضورًا سياسيًا، وكان عالمًا محققًا. عاش في القرن الحادي عشر الهجري، وتوفي في سنّ مبكرة قبل أن يبلغ الرابعة والثلاثين.

قصائد أخرى لـابن النقيب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة