١
للهِ من فوارة قد أرسَلتْماءً شهدتُ الرّيَ قبل ورُوُدِه
٢
فكأنّه والريحُ تخفِقُ حولَهوتَهابه فتكفُّ عن تجعيدهِ
٣
قُمْ يا نديمي إِلى اللذاتِ مبتكراًفالدَوْح أصْبحَ فيه الزهر مُتقَّدَا
٤
إِذا ثنى الغصنَ وقعُ الطير مُغْتَرِداًعليه صَفَّقَ فيه النهرُ مُطَّرِدَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.