الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إلى روضة الآداب ريحانة الندى

ابن النقيبالعصر العثماني · ٣٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
إلى روضةِ الآدابِ ريحانة الندىتحايا حفاظ حركتها يدُ الودِّ
٢
فجاءت كأنفاسِ الرياح تسحّبتْعلى رشحاتِ الطَّلِّ من وجنة الورد
٣
وَالطَيرُ جَذلان مُبتَهِجبَينَ فارِدٍ وَمُزدَوِج
٤
قَد صدح ومرحوغنى بكل مقترح
٥
جوارٍ على قضب الأراك تناوحتوما هي للأحشاء إِلاّ جوارح
٦
هو الحديقة إِلاّ أن صبيهاصوب النهي وجناه زهرة الكلم
٧
لا بل هو السلك لم تنظم جواهرهأيَدي النواظم لكن برية القلم
٨
يسيل به نقل الحظى فتردهرجاحة أعكان له وترائب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النقيب

عُرف بابن النقيب لأن والده كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وهو نسب ينتهي إلى الإمام علي بن أبي طالب. وُلد في دمشق، وجمع إلى مكانته الدينية والاجتماعية حضورًا سياسيًا، وكان عالمًا محققًا. عاش في القرن الحادي عشر الهجري، وتوفي في سنّ مبكرة قبل أن يبلغ الرابعة والثلاثين.

قصائد أخرى لـابن النقيب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة