١
إِنِّي لأبْسُطُ للقَبولِ إذا سَرَتْخَدّي وَأَلقاها بِتَقبيلِ اليَدِ
٢
وَأَضُمُّ أَحنائي على أَنفاسِهاكَيمَا تُبَرّدَ حَرّ قلبٍ مُكْمَدِ
٣
مَسَحَتْ كراقيةٍ عليّ بكفّهاونقابُها ندٌّ من الزّهَرِ النّدي
٤
وعَرَفتُ في الأَرواحِ مَسراها كَماعَرَفَ المريضُ طبيبَهُ في العُوّدِ
٥
ما لي أطيلُ عنِ الدّيارِ تَغرّباًأَفبِالتَّغرُّبِ كانَ طالعُ مَولدي
٦
أَبَداً أُبَدِّدُ بِالنَّوى عَزمي إِلىأَمَلٍ بِأَطرافِ البِلادِ مُبَدَّدِ
٧
كَم مِن فَلاةٍ جُبْتُها بِنَجيبَةٍعَن مِنسَمٍ دامٍ وخَطْمٍ مزبدِ
٨
أَبقى الجَزيلُ لها جَميلَ ثَنائِهِفي العيسِ مَوصولاً بِقَطعِ الفَدفَدِ
٩
ضَرَبَتْ مَعَ الأَعناقِ أَعناقَ الفَلابِحُسامِ ماءٍ في حَشاها مُغمَدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.