الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لنا في كل مكرمة مجالومن فوق السماك لنا رجالُ
٢
ركبنا للمكارم كل هولوخضنا أبحراً ولها زجال
٣
إذا عنها توانى الغير عجزاًفنحن الراحلون لها العجال
٤
سوانا ليس بالمقصود لماينادي المستغيث ألا تعالوا
٥
ولفظُ الناسِ ليس له مسمّىسوانا والمنى منّا ينال
٦
لنا الفخر العميم بكل عصرٍومصر هل بهذا ما يقال
٧
رفعنا ثوبنا عن كل لؤمٍوأقوالي تصدّقها الفعال
٨
ولو ندري بماء المزن يزريلكان لنا على الظم إاحتمال
٩
ذُرا ذا المجد حقا قد تعالتوصدقا قد تطاول لا يطال
١٠
فلا جزعٌ ولا هلعٌ مشينٌومنّا الغدرُ أو كذبٌ محال
١١
ونحلم إن جنى السفهاء يوماًومن قبل السؤال لنا نوال
١٢
ورثنا سؤددا للعرب يبقىوما تبقى السماء ولا الجبال
١٣
فبالجدّ القديم علت قريشومنا فوق ذا طابت فعال
١٤
وكان لنا دوام الدهر ذكرٌبذا نطق الكتاب ولا يزال
١٥
ومنّا لم يزل في كل عصرٍرجالٌ للرجال همُ الرجال
١٦
لقد شادوا المؤسّس من قديمبهم ترقى المكارم والخصال
١٧
لهم هممٌ سمت فوقَ الثرياحماة الدين دأبهم النضال
١٨
لهم لسنُ العلوم لها احتجاجوبيضٌ ما يثّلمها النزال
١٩
سلوا تخبركم عنا فرنساويصدق إن حكت منها المقال
٢٠
فكم لي فيهم من يوم حربٍبه افتخر الزمان ولا يزال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد القادر الجزائري

قاد الأمير عبد القادر مقاومة الجزائريين ضد الغزو الفرنسي خمسة عشر عامًا، بعد أن بايعته القبائل والعلماء والأعيان في سهل غريس سنة 1832. وإلى جانب القيادة العسكرية، أنشأ مؤسسات سياسية وإدارية شكّلت نواة الدولة الجزائرية الحديثة. وبعد استسلامه نُفي إلى دمشق، حيث انصرف إلى العلم والتصوف والفلسفة والكتابة والشعر حتى وفاته.

قصائد أخرى لـعبد القادر الجزائري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة