الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أظلوم منك تعلمت ظلمي

ابن حمديسالعصر الأندلسي · ٣٨٨ قصيدة
٤ قراءة
١
أظلومُ منكِ تعلّمت ظلميحرباً وكانت قبل ذا سَلْمي
٢
كانت بهجري غيرَ عالمةٍفَهَدَيتِها منهُ إلى علمِ
٣
هذا وفاقٌ عن مخالفَةٍكالزيرِ تُصْلِحُهُ على البمِّ
٤
خودٌ تلقّنُ تِرْبَها حُجَجاًكالبنتِ مُصْغِيَةً إلى الأمِّ
٥
والغادتانِ تفِيضُ بينهماخُدَعُ الهوى وقطيعةُ الحلمِ
٦
إنَّ النّواعمَ في العتابِ لهاغَرَضٌ إليه جميعُها تَرْمي
٧
لو قدْ وقفتِ على ضَنى جَسَديلوقفتِ باكيةً على رسمِ
٨
ورأيتِ أضداداً أذوبُ بهاحُرَقاً تُشَبّ وأدمعاً تهمي
٩
وبنفسيَ الخودُ التي برِئَتْفي قتلها نفسي من الإِثمِ
١٠
لمياءُ تبسمُ عن مُؤشَّرَةٍتجلو الظلامَ ببارِقِ الظَّلمِ
١١
وتخوضُ من سَفَهِ الصِّبا مُلَحاًفتحلّ منك معاقدَ الحِلْمِ
١٢
مَرَّتْ تميسُ فقلتُ هَل سَكرَتْمن ريقها بسُلافةِ الكرْمِ
١٣
كَمُنَعَّمِ الأطرافِ بَلّلَهُشَرَقُ النسيم بريقِهِ الوَسْمي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حمديس

شاعر عربي وُلد في صقلية، ثم غادرها إلى الأندلس سنة 471هـ حيث امتدح المعتمد بن عباد فنال عطاياه، قبل أن يرحل إلى إفريقية سنة 484هـ فيمدح يحيى بن تميم الصنهاجي وابنه عليًا وحفيده الحسن. جمعت ثقافته الدينية بين الشعر والحكمة، وانعكس ذلك على قصائده. توفي في جزيرة ميورقة عن نحو ثمانين عامًا وقد فقد بصره.

قصائد أخرى لـابن حمديس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة