الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وفدت عليك سعادة الأعوام

ابن حمديسالعصر الأندلسي · ٣٨٨ قصيدة
٣ قراءة
١
وَفَدَتْ عَلَيكَ سعادةُ الأعوامِلِعُلى يديكَ ونُصرَةِ الإسلامِ
٢
وبطول عمرٍ يعمُرُ الرّتَبَ التييختطّها الخطّيّ وهي سَوَامِ
٣
عامٌ أتاك مُبشّراً برياسةٍأبديّةِ الإجلال والإعظامِ
٤
لك في ابتداءِ العمرِ عزمُ مُؤيَّدٍوأناةُ مقتدرٍ وعدلُ إمامِ
٥
صدقُ المخايل في حداثةِ سنّهِوالشبلُ فيه طبيعةُ الضرغامِ
٦
كم قائلٍ لنموّ قدرك في العلىهذا الهلالُ ينير بَدْرَ تَمامِ
٧
تُرْدي عُداةَ اللَّه منك إشارةٌوالسّقْطُ يحرقُ كثرَةَ الآجامِ
٨
وكأنّما الإيمان في حرب العدابيمينه منك انتضاءُ حسامِ
٩
حَسُنَتْ بسعدك للخلائقِ كلهمْلمّا وليتَ خلائق الأيامِ
١٠
فانْصَبّتِ الأرْزَاقُ بعد جُمودِهاوأضاءَتِ الآفاقُ بعدَ ظلامِ
١١
وتنفّستْ من رَوْض خلقك نفحَةٌصَحّتْ بها الآمال بعد سقامِ
١٢
كم قال من حيٍّ لميتٍ قُم ترَىفَرَحَ الورى بالأمنِ والإنعامِ
١٣
هذا هو الحَسَنُ الذي حَسَناتُهقعدت لدى الكرماءِ بعد قيامِ
١٤
انظرْ إلى القمرِ الذي في دَسْتِهِفيمينُهُ تَنْدى بصَوْبِ غمامِ
١٥
مُتخَتّمٌ لعُفاتهِ وَعُداتِهِبالجود أو بقبيعة الصمصامِ
١٦
خلع اللواءُ عليك عزّ مُمَلَّكٍتَخْشَى سُطاهُ أجِنّةُ الأرحامِ
١٧
تخذ الجنودَ من الأسود فوارساًمِنْ ضاربٍ أو طاعنٍ أو رامِ
١٨
في كلّ خضراءِ الحبائكِ فاضةٍفاضَتْ على قَدَمٍ من الأقدامِ
١٩
وكأنّ أحداقَ الجرادِ تبرّقتْمنها لِعَيْنِكَ في سرابِ موامي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حمديس

شاعر عربي وُلد في صقلية، ثم غادرها إلى الأندلس سنة 471هـ حيث امتدح المعتمد بن عباد فنال عطاياه، قبل أن يرحل إلى إفريقية سنة 484هـ فيمدح يحيى بن تميم الصنهاجي وابنه عليًا وحفيده الحسن. جمعت ثقافته الدينية بين الشعر والحكمة، وانعكس ذلك على قصائده. توفي في جزيرة ميورقة عن نحو ثمانين عامًا وقد فقد بصره.

قصائد أخرى لـابن حمديس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة