١
لم أسْلُ عنْهُ وقد سَلا عنّيفالذّنْبُ منه وضِدّهُ منّي
٢
قمرٌ ملاحاتُ الورى جُمِعَتْفي خَلْقِهِ فَنّاً إلى فَنِّ
٣
قد كان يبلغُ من مواصلتيظنّي وفوقَ نهايةِ الظنِّ
٤
ويضيفُ ريقَتَهُ بقبلتِهِكَإضافةِ السلوى إلى المنِّ
٥
فاليومَ ينفرُ من ملاحظتيكَنِفارِ إنْسيٍّ من الجنِّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.