الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرى بدرا فصار به هلالا

اللواحالعصر الأيوبي · ٢٠٩ قصيدة
٦ قراءة
١
أرى بدراً فصار به هلالانحيلاً بعد ما نظر الكمالا
٢
وراقته الأكلة منجداتٍفغار سلوة وشكا الكلالا
٣
وحين رأى الجمال مطوحاتوقد أورعن في الكلل الجمالا
٤
بكى أسفا وغودر في ديارخلال منالال يحكي الخلالا
٥
رمى اللَه الغواني ما رمتنيوجنبني وجنبها الملالا
٦
فقد غاردنني بيدي هواهاتقلبني يميناً أو شمالا
٧
وحسبي اللَه من زفرات وجدغداة البين تورثني السعالا
٨
وفي أحداج آل بني هلالسرى قمرا وأشمس لي هلالا
٩
بدا بدراً وأدبر حقف رملوغصنا ماس ثم رنا غزالا
١٠
وأقبل يوم جد البين يذريسموط الدر مع دمع تلالا
١١
وخاض الحي للتوديع حتىكأن مطيهم شكت الرحالا
١٢
فرامق طرفه طرفي اختلاساولاصق خده خدي اغتيالا
١٣
وسال الدر منثورا نفيساعلى الخدين ينهمل انهمالا
١٤
وقال وقد أجر المرط تيهاوأبدى لي من الغنج الدلالا
١٥
ستلقاني إذا نزوى استقرتأو اشتملت على المجد اشتمالا
١٦
وأصبح أهلها رجلاً فريداوإن كثروا على العدد الرمالا
١٧
ألا من مبلغ عن ارتجالانصيحات لدى نزوى رجالا
١٨
بان الناس ما اجتمعوا رجالاونسناسا إذا افترقوا حثالا
١٩
وان النبل إلا النصل منهولكن يسعد الريش النصالا
٢٠
وأنتم قر علمتم ما علمتموخضتم في الوغى بحراً سجالا
٢١
ولولا جمعكم للشمل قدمالما رمتم على حرب سعالا
٢٢
فكيف بغضكم طرفاً كليلاعن الأعدا وقد جاءت رجالا
٢٣
تشن عليكم الغارات شناوتلتمس السهولة والجبالا
٢٤
وما برح العدا فيكم ومنكميجيدون النجائش والمقالا
٢٥
تشهوا للمظالم والمخازيكمثل تهيمة شهت الرجالا
٢٦
فحاشاكم ومن يهوى هواكمتطيعون السفاسف والرذالا
٢٧
ألية صادق بسرى المطاياوقد طلحت ومنها الدمع سالا
٢٨
جفا وجوى أضر بها ونصوإرقال وإيغال توالى
٢٩
تذرعت البهيم بأذرعيهاوأجلى وشكها الصبح الكلالا
٣٠
وخاصت أعين منها وخاضتوزالت أنسع منها وذالا
٣١
وقد حملت على الأكوار نجباإلى الحرمين ترتقل ارتقالا
٣٢
فطافت ثم صلت ثم راحتإلى عرفات تسأل أن تقالا
٣٣
وبالجرد الجياد مسوماتقبيبات الأياطل كالسعالي
٣٤
على صهواتها أسد ترامتبهم يوم الوغى تعطو القلالا
٣٥
لئن لم تفكروا فيما عناكموان تدعوا النزال ولا نزالا
٣٦
لتدهمكم جيوش للأعادييضيق بها الفضا حكت الرمالا
٣٧
وتسقيكم كؤوسا في كؤوسحراما شربها صارت حلالا
٣٨
مضت عنكم أوائلكم وسنتلكم سننا عفيفات جلالا
٣٩
حموا عنكم بأسياف وسمروآراء تركن الشم آلا
٤٠
فعاشوا عيشة وهم كراموماتوا بعد ما وصلوا الحبالا
٤١
وأنتم بعدهم كونوا نساءخديرات وإن شئتم رجالا
٤٢
فإما أججوا للحرب ناراوإما أهبوا للسد مالا
٤٣
ومن يرض المعيشة في هوانفلم يسمع لمن بالعز قالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن اللواح

ارتبط اسمه بقرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، حيث نشأ وتلقى أول دروسه على يد والده. حفظ القرآن في قرية الهجار بوادي الخروص، ثم شدّ الرحال إلى نزوى طلبًا للفقه والأدب. عُرف شعره بالتوجه إلى الله، ومن قصائده ما يفتتح بحمد القريب النائي ودعاء ربّ ألقى رحله رجاءً.

قصائد أخرى لـاللواح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة