الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أحسن عزاك فخير الصبر في الجزع

اللواحالعصر الأيوبي · ٢٠٩ قصيدة
٦ قراءة
١
أحسن عزاك فخير الصبر في الجزعإِذا جرى الصبر مجرى الصبر في الجزع
٢
إياك تحزن فالمحزون يرفل فيثوب من الذل منشوراً على الهلع
٣
وفوض الأمر للباري بعضك بمافوضت أجراً وأجر الموت والوجع
٤
فما لحي دوام لو بقي زمناًبمثل ما قد نعى عند البغاة نعي
٥
فإن مثلك لم يحزن على أحدلكن عليك فلا تأمن من الصرع
٦
واحذر مفاجأة للموت غائلةواحذر مقامك بين الهول والفزع
٧
فالموت قنطرة والكل عابرهاوالفرق ما بين أهل الجهل والورع
٨
إن السعيد الذي يلقى المصائب فيجيش من الصبر شهم القلب مجتمع
٩
يا أحمد يا وحيد الدهر كن جبلاعلى الحوادث صلدا غير منصدع
١٠
فما ضجيعك بدعا في الفراق ولاهذا التفرق معدوداً من البدع
١١
هون عليك فهذي حرة نزلتبمنزل في جوار اللَه ممتنع
١٢
في صرة من صفايا الحور تخدمهاومن ملائكة الرحمن في جمع
١٣
حتى تعانقها في السرمدي غدافي راس قصر من الفردوس مرتفع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن اللواح

ارتبط اسمه بقرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، حيث نشأ وتلقى أول دروسه على يد والده. حفظ القرآن في قرية الهجار بوادي الخروص، ثم شدّ الرحال إلى نزوى طلبًا للفقه والأدب. عُرف شعره بالتوجه إلى الله، ومن قصائده ما يفتتح بحمد القريب النائي ودعاء ربّ ألقى رحله رجاءً.

قصائد أخرى لـاللواح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة