الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حرائق حزن في فؤادي تجدد

اللواحالعصر الأيوبي · ٢٠٩ قصيدة
٥ قراءة
١
حرائق حزن في فؤادي تجددوواكف دمع في الخدود تخدد
٢
ولي زفرة في إثر أخرى تصعدتتكاد بروحي للخياشيم تصعد
٣
ولي مقلة شكري وجسم معذبكذاك فؤادي من لظى الحزن مفأد
٤
وكادت ضلوعي أن تقد بزفرةوطرفي بأطراف النجوم مسهد
٥
لئن بكت الورقا هديلاً فإننيلأبكي أَبا الخرصين لا أتفند
٦
فما بعد درويش الأديب ابن سالمسلو ولا عنه عزا وتجلد
٧
ألا بعد درويش فشربي مكدروصبري كطعم الصبر والعيش أنكد
٨
ولولا تقى الرحمن ساعة دفنهتمنيت أني وهة في اللحد نلحد
٩
بدمعي عليه من حفاظ غسلتهفيا ليت قلبي قبره ليس يبعد
١٠
نعته نعاة الحي والليل أكهلفحاذرت أنعي فيه والصبح أمرد
١١
ومن لائمي فيه إِذا بحت بالأسىوراح جميل الصبر عنه يشرد
١٢
وما حرقة إلا ويبرد حرهاوحرقة قلبي بعده ليس تبرد
١٣
لئن صار مدفوناً وحيداً بقبرهفإني بأحزاني عليه لأوحد
١٤
وينظره قلبي وتبكيه أعينيوينحل جسمي ذكره والتوجد
١٥
تحملت حُزناً فوق ما هو فوقهعليه تراب قد أهيل وجلمد
١٦
لقد عرف التوحيد وهو ابن ثديهرضاعا وهل أمثال هذا يوحّد
١٧
ويسند أخباراً صحاحاً وأين منكأمثاله في سنه وهو يسند
١٨
نباهته كانت بعيسى ابن مريموقد قال هزي الجذع ساعة يولد
١٩
لئن بقيت عندي المصيبة بعدهفإني بها لِلّه مولاي أصمد
٢٠
سأطلب فيه الأجر والصبر بعدههو الفرط المدحور تبديه لي غد
٢١
خلقنا وأوعدنا الفنا بعد خلقناونلقى على العقبى الَّذي نحن نوعد
٢٢
فيا شر مغرور بدنيا دنيةيحل بها ما لا يحل ويعقد
٢٣
فيا قلب صبراً إِن أصلك قد مضىوفرعك قد أَودى أأنت مخلد
٢٤
فلو عاش في الدنيا عليها معمراًلعاش بها الطهر النبي محمد
٢٥
عليه صلاة اللَه ما الركب أَيغلتلليلى وما ناح الحمام المغرد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن اللواح

ارتبط اسمه بقرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، حيث نشأ وتلقى أول دروسه على يد والده. حفظ القرآن في قرية الهجار بوادي الخروص، ثم شدّ الرحال إلى نزوى طلبًا للفقه والأدب. عُرف شعره بالتوجه إلى الله، ومن قصائده ما يفتتح بحمد القريب النائي ودعاء ربّ ألقى رحله رجاءً.

قصائد أخرى لـاللواح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة