الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا ما مررنا بالمقابر ساعة

اللواحالعصر الأيوبي · ٢٠٩ قصيدة
٦ قراءة
١
إِذا ما مررنا بالمقابر ساعةنصد لنستبقي السرور من الصد
٢
حملنا من الآمال فوق مطاقنابنا لعبت لعب المراوح بالفرد
٣
وزخرفت الدنيا لنا ما يروقنابمنظرها المصمي ومطمعها المردي
٤
ضحكنا على الأعمال آمالنا بهاكضحك لعاب الشمس بالهايم المصدي
٥
إلام وهذا الركب للحشر أمّناوما مهتد إِلا برائده المهدي
٦
عسى الوفد لاقى اللَه راض فإننالنرجوه أَن يخنا بجائزة الوفد
٧
أَيا أَسد الباري نعزيك والأَسىلعمرك فينا منك زاد على الحد
٨
فحزنك يا نور الأَباضي بعضهليحرق منا معلق الروح لا الجلد
٩
قسمنا الأَسى حتى أَخذنا أجلّهفلو حل من في الغور أَحرق بالنجد
١٠
عساك وليّ الحمد تسأله الرضىلنا ولكم عنه لنظفر بالحمد
١١
سقى قبر من أمست يُسقيه أدمعاملث الغوادي صادق البرق والرعد
١٢
ويسقي قبوراً حوله رحمة لهعهاد عهاد غير مختلف العهد
١٣
وساقته ألطاف من اللَه بعد مالقته بما يرضى إِلى جنة الخلد
١٤
وصلى عليه الله بعد محمدنبي الهدى الهادي ابن آمنة المهدي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن اللواح

ارتبط اسمه بقرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، حيث نشأ وتلقى أول دروسه على يد والده. حفظ القرآن في قرية الهجار بوادي الخروص، ثم شدّ الرحال إلى نزوى طلبًا للفقه والأدب. عُرف شعره بالتوجه إلى الله، ومن قصائده ما يفتتح بحمد القريب النائي ودعاء ربّ ألقى رحله رجاءً.

قصائد أخرى لـاللواح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة