الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وقفت ببابك اللهم

اللواحالعصر الأيوبي · ٢٠٩ قصيدة
٦ قراءة
١
وقفت ببابك اللهمم والمقبول مجدود
٢
وناديتك يا اللَه يا من هو معبود
٣
ولا أدري أمقبولٌدعائي أم فمردود
٤
ولا أدري أدون الباب عن حسناك مطرود
٥
أنا الجاني وذنبي شاهد عني ومشهود
٦
أنا المنحوس في سعيوفيك رجاي مسعود
٧
فذنبي عنده خفتهضاب حرى وعمود
٨
بعيشٍ منه تنغيصٌبشربي منه تنكيد
٩
وأيامي وهن البيض من مسوده سود
١٠
وليلي كله همٌّلموقعه وتسهيد
١١
وقد ضاقت بي الدنياوذو الآصار مردود
١٢
أيا من هو شيء ليس كالأشياء وموجود
١٣
ولا ند ولا ضدولا مثل وتحديد
١٤
هو الصمد البديع الفرد في الحاجات مصمود
١٥
سألتك أن تجود عليي يا من جوده الجود
١٦
لغفران الذنوب فقدوهى من ثقلها الجيد
١٧
أنا العبد الذي بالذنب مغلول ومصفود
١٨
أسير ماله فادوقلبي منه مفؤود
١٩
أنا الملحود في الدنياوذو الآثام ملحود
٢٠
لقد أفضحني ذنبيي والمفضوح مزهود
٢١
إذا ما زفن أعماليفإن الزيف منقود
٢٢
وما أنا من بني الدنياولا الأخرى فمعدود
٢٣
ومن فاتته أعمال الصصلاح فذاك مفرود
٢٤
أحب فعال أهل الفضل لك الطبع محدود
٢٥
فباعي دونهم قصرورجاي ممدود
٢٦
فلي بمناهج الآمال إيغال وتوحيد
٢٧
ولي شغل بما لا فيه لي نفع وتلديد
٢٨
كأني واثقٌ بالدهر ولي فيه تمهيد
٢٩
ولم أنظر لمن قد أهلكته البيض والسود
٣٠
فما باقٍ عليها والدٌ أبداً ومولود
٣١
سواء في الثرى قد حللو مبغوض ومودود
٣٢
ومن هو حاسد النعماومن في الفضل محسود
٣٣
فأين مخدد الأخدود وأبلته الأخدود
٣٤
وأين المجتبى يحيىوكنعان ونمرود
٣٥
وابن الباعث الغارات أسعد والفتى هود
٣٦
هما ضدان في الفعلوما في الموت تبديد
٣٧
ألا باء بها الساهيبنقص أنت مرصود
٣٨
وإحدى المنزلتين فأنت يا مغرور موعود
٣٩
فإما جنة المأوىوإما النار تخليد
٤٠
أيا رباه يا معبود والمعبود مقصود
٤١
أنا لك تائبٌ فالتوب للغفران إقليد
٤٢
وقفت ببابك اللهمم والوافد موفود
٤٣
وراج منك أني لست دون الحوض مصدود
٤٤
وردت حياض عفوك إنحياض نداك مورود
٤٥
فأنت اللَه ليس عليك فيما شئت تنفيد
٤٦
فإن عبتني فأنا الحقيق وأنت محمود
٤٧
وإن عني عفوت فإنن عفوك واسعٌ زيد
٤٨
فمن سان القفار السجد والمحسن فالجود

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن اللواح

ارتبط اسمه بقرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، حيث نشأ وتلقى أول دروسه على يد والده. حفظ القرآن في قرية الهجار بوادي الخروص، ثم شدّ الرحال إلى نزوى طلبًا للفقه والأدب. عُرف شعره بالتوجه إلى الله، ومن قصائده ما يفتتح بحمد القريب النائي ودعاء ربّ ألقى رحله رجاءً.

قصائد أخرى لـاللواح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة