الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شكراً لما تولى من الإنعامأبداً على الأيّام والأعوام
٢
يا ابن النبي ومن يجود أكفّهغفرت إساءة سالف الأيام
٣
خلقت طباعك للذي من طينةجبلت على الإحسان والإكرام
٤
أعطيت فوق منى النفوس فأبهجتبجزيل ما تولي من الإنعام
٥
فنهاية الآمال عندك قطرةمن ذلك البحر الخضمّ الطامي
٦
شيدت ركن المكرمات وإنماسمكت قواعدها بخير دعام
٧
فبجدّك المبعوث في هذا الورىثبتت دعائم قبّةِ الاسلام
٨
وبحيدر ختمت فواتح دينهيا حبذا دين بخير ختام
٩
إذ أنت سرهما ونورهما الذيصبّت مجاجته إلى الأرحام
١٠
فعليك يا نجل النبيّ وصنوهُمتأرجات تحيّة وسلام
١١
نظرا الآنام إلى علاك بأعينٍمكحولةٍ بمراود الإعظام
١٢
عمرت بجودك يا معمّر أنفسطويت لغيركم على الأوغام
١٣
فقحتم فكر المديح لمجدكممنّي وكنت عقلت بالإفحام
١٤
فمتى غدوت مقصر في مدحكمفحرمت من جدوى يديك مرامي
١٥
وبأصلك الزاكي وثقت وإنكمتصفون لي ورداً من الإكرام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دنينير

شاعر موصلي عُرف بفكّ رموز اللغات القديمة ومعالجة التعمية، واتصل بخدمة الملك الكامل بعد أن امتدح أمراء وملوكًا في مصر والشام. غير أن سيرته انتهت نهاية قاسية؛ إذ وُجدت في أوراقه عبارات أُخذت عليه في الدين، فأمر الملك العزيز عثمان بصلبه، فقُتل سنة 627 هـ.

قصائد أخرى لـابن دنينير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة