١
وَلَولا الشِعرُ بِالعُلَماءِ يُزريلَكُنتُ اليَومَ أَشعَرَ مِن لَبيدِ
٢
وَأَشجَعَ في الوَغي مِن كُلِّ لَيثٍوَآلِ مُهَلَّبٍ وَبَني يَزيدِ
٣
وَلَولا خَشيَّةُ الرَحمَنِ رَبّيحَسِبتُ الناسَ كُلَّهُمُ عَبيدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.