الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا سجين الحياة أين الفرارأوصد الليل بابه والنهار
٢
فلمن لفتةٌ وفيم ارتقابليس بعد الذي انتظرت انتظار
٣
والتعلات من هوى وشبابقصة مسدل عليها الستار
٤
ما الذي يبتغي العليل المسجىقد تولى العواد والسمار
٥
طال ليل الغريب وامتنع الغمض وفي المضجع الغضا والنار
٦
وهَب السجن بابه صار حرالكَ لا حائل ولا أسوار
٧
وعفا القيد عنك كفاً وساقافإذا الأرض كلها لك دار
٨
أين أين الرحيل والتسياربعدت شقة وشط مزار
٩
والخطى المثقلات باليأس أغلال لساقيك والمشيب عثار
١٠
ما انتفاع الفتى إذا عفت الجننة واجتاح دوحها الإعصار
١١
عشتُ حتى أرى خمائل حبيتتهاوى كشامخ ينهار
١٢
تحت عيني ويذبل الحسن فيهاويموت الربيع والأنوار
١٣
ما انتفاع التي بموحش عيشبقيت كأسه وطاح العقار
١٤
وبقاء البساط بعد الندامىكأس سم بها يدور البوار
١٥
ما انتفاعي وتلك قافلة العيش وفي ركبها اللظى والدمار
١٦
الدمار الرهيب والعدم الشامل واللفح والضنى والأوار
١٧
يا ديار الحبيب هل كان حلماملتقى دون موعد يا ديار
١٨
يا عزيز الجنى عليك سلامكيف جادت بقربك الأقدار
١٩
بورك الكرم والقطوف وأوقات كأن العناق فيها اعتصار
٢٠
كلما أطلقتك كفي استردتك كما يحفز الغريم الثار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابراهيم ناجي

طبيب مصري وشاعر ارتبط اسمه بقصيدة «الأطلال» التي كتبها ضمن ديوانه «ليالي القاهرة»، ثم غنّت أم كلثوم مختارات منها بعد رحيله بثلاثة عشر عامًا، فصار يُعرف على نطاق واسع بلقب «شاعر الأطلال». جمع بين مهنة الطب والأدب، وأصدر مجلة «حكيم البيت» الشهرية عام 1934، وله دواوين منها «وراء الغمام» و«الطائر الجريح» الذي نُشر بعد وفاته. توفي في القاهرة بعد معاناة مع مرض ذات الرئة.

قصائد أخرى لـابراهيم ناجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة