الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
من شاطئ لشواطئ جدديرمي بنا ليل من الأبد
٢
ما مرّ منه مضى فلم يعدهيهات مرسى يومه لغد
٣
سنة مضت وختامها حاناوالدهر فرّق شملنا أبدا
٤
ناجِ البحيرة وحدك الآناواجلس بهذا الصخر منفردا
٥
قل للبحيرة تذكرين وقدسكن المساء ونحن باللج
٦
لا صوت يسمع في الدنى لأحدإلا صدى المجداف والموج
٧
فإذا بصوت غير معتادهزّ السكون هتافه العذب
٨
أصغى العباب ورجّع الواديأصداءه وتناجت السحب
٩
يا دهر في رفق ولا تدرساعاته في هينة وقفي
١٠
حتى تتاح هناءة العمروتطول لذتها لمقتطف
١١
هلا التفتَ لذلك الكونوعلمت كم في الناس من باكي
١٢
يدعوك خذني والأسى المضنىخل الممتع وامضِ بالشاكي
١٣
هذا النعيم وهاته المحنيتنافسان الدهر إقلاعا
١٤
فبأي عدل أيها الزمنتتشابه الحالان إسراعا
١٥
يا أيها الأبد السحيق أجبوتكلمي يا هوة الماضي
١٦
ما تصنعان بأشهرٍ وحقبونعيم عمر غير معتاض
١٧
ناج البحيرة والصخور وعدفاستحلف الأغوار والغابا
١٨
قل صُن ذكر غرامنا فلقدصين الشباب عليك أحقابا
١٩
ولتبق يا هذي البحيرة فيحاليك ثائرة وهادئة
٢٠
في باسق للماء منعطففي رائعات الصخر ناتئة
٢١
في عابر النسمات مرتجفاًفي النجم فضض صفحة الماء
٢٢
في الريح أنّ أنينه وهفافي الغصن نفّس حر أحشاء
٢٣
في الجو معتبقاً بريّاكِخطرت ملاعبة رقيق صبا
٢٤
في كل هذا هاتفٌ باكيسيقول يا أسفا لقد ذهبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابراهيم ناجي

طبيب مصري وشاعر ارتبط اسمه بقصيدة «الأطلال» التي كتبها ضمن ديوانه «ليالي القاهرة»، ثم غنّت أم كلثوم مختارات منها بعد رحيله بثلاثة عشر عامًا، فصار يُعرف على نطاق واسع بلقب «شاعر الأطلال». جمع بين مهنة الطب والأدب، وأصدر مجلة «حكيم البيت» الشهرية عام 1934، وله دواوين منها «وراء الغمام» و«الطائر الجريح» الذي نُشر بعد وفاته. توفي في القاهرة بعد معاناة مع مرض ذات الرئة.

قصائد أخرى لـابراهيم ناجي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة