١
حيا الحيا لحداً ثواه جرجسٌوسقته سحبان الرضى عفواهما
٢
أعني ابن بولاد الذي من فقدهقد ذاب فولاذ القلوب تضرما
٣
لما دعاه اللَه لبّى طائعاًولقي المنية راضياً مبتسما
٤
ولقد غدا لما قضى إذ أرخواابدءاً بروضات النعيم منعما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.