الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بجيد علاك مدحي كل آن

ابن حيوسالعصر الأندلسي · ١٢٦ قصيدة
٣ قراءة
١
بِجيدِ عُلاكَ مَدحي كُلَّ آنِيَلوحُ كَأَنَّهُ عِقدُ الجُمانِ
٢
وَلَو لَم يَنظِمِ الشُعَراءُ مَدحاًلَكُم أَغنَتكُمُ سُوَرَ القُرانِ
٣
وَفي ضِمنِ الصَلاةِ لَكُم صَلاةٌفَلاحٌ في الإِقامَةِ وَالأَذانِ
٤
أَلَستَ اِبنَ الَّذي قَهَرَ الأَعاديوَذادَ بِرَأيِهِ غِيَرَ الزَمانِ
٥
وَرَوَّعَ كُلَّ صاحِبِ مَشرَفِيٍّمَروعٍ وَهوَ صاحِبُ طَيلَسانِ
٦
وَشاعَ إِباؤُهُ في الناسِ حَتّىتَناذَرَهُ الأَقاصي وَالأَداني
٧
إِذا الهَيجاءُ هاجَتهُ رَأَتهُمَلِيّاً بِالضِرابِ وَبِالطِعانِ
٨
لَهُ في الصُبحِ فَرسَةُ لَيثِ غابٍوَتَحتَ اللَيلِ نَهشَةُ أُفعُوانِ
٩
وَلَمّا غابَ عَنّا نُبتَ عَنهُكَما نابَ الحُسامُ عَنِ السِنانِ
١٠
وَإِن كانَت خِلالُ الناسِ شَتّىفَما العَلياءُ إِلّا في ثَمانِ
١١
إِقالَةِ عاثِرٍ وَغِنى فَقيرٍوَنَيلِ مُمَنَّعٍ وَفَكاكِ عانِ
١٢
وَأَمنٍ لَم يُشَب بِمَذيقِ خَوفٍوَمَنٍّ لَم يُكَدَّر بِاِمتِنانِ
١٣
وَبَذلِ الرُعبِ في عاصٍ وَباغٍوَبَسطِ العَدلِ في قاصٍ وَدانِ
١٤
صِفاتٌ كُمِّلَت لَكَ مُؤذِناتٌبِأَنَّكَ في الكِرامِ بِغَيرِ ثانِ
١٥
وَأَنَّ المَجدَ ما توليهِ لا مايُحَدِّثُهُ فُلانٌ عَن فُلانِ
١٦
رَأَينا مِنكَ ما لَم يُروَ عَنهُمفَأَلغَينا السَماعَ لَدى العِيانِ
١٧
خَفوا لَمّا ظَهَرتَ كَذاكَ يَخفىبِضَوءِ الشَمسِ نورُ الزِبرِقانِ
١٨
وَقَهرُكَ مَن أَخافَ الناسَ قِدماًكَفاكَ تَطاوُلاً في ذا الزَمانِ
١٩
فَما مِن عالَمِ الغَبراءِ عادٍوَلا في الجَمَّةِ الخَضراءِ جانِ
٢٠
لِأَنَّكَ مُنذُ صِرتَ لَها قَريناًبَدا في الأَرضِ تَأثيرُ القِرانِ
٢١
وَإِن جاوَزتَ قَدرَ المَدحِ حَتّىلَأَصبَحَ جاهِدٌ فيهِ كَوانِ
٢٢
وَإِنَّ حَديثَكَ السَيّارَ أَشهىإِلى سَمعِ الطَروبِ مِنَ الأَغاني
٢٣
فِداؤُكَ كُلُّ ذي عَرَضٍ عَزيزٍعَلى الراجي وَذي عِرضٍ مُهانِ
٢٤
وَأَملاكٌ أَبادوا ما أَبادوامُضاعاً في القَناني وَالقِيانِ
٢٥
وَعَزَّ الخَيرُ مِنهُم فَالتَعازيإِذا بَطَشَ الزَمانُ بِهِم تَهاني
٢٦
لَقَد رَوّى وَهادِيَ وَالرَوابيحَياً قَبلَ اِنتِجاعيهِ سَقاني
٢٧
وَأَغنى بِالسَواري وَالغَواديرِياضَ الحَمدِ عَن سُقيا السَواني
٢٨
هَدايا واصَلَت فَظَنَنتُ كِسرىوَأَيّاماً كَيَومِ المِهرَجانِ
٢٩
وَما شينَت بِمَطلٍ وَاِقتِضاءٍوَلا سُبِقَت بِوَعدٍ أَو ضَمانِ
٣٠
وَإِن أَغنى نَداكَ فَقَد تَغَنّىبِما حَبَّرتُ فيكَ الخافِقانِ
٣١
فَأَقصاهُ بِأَرضِ النَهرَوانِوَأَدناهُ بِأَقصى القَيرُوانِ
٣٢
غَرائِبُ لا يُرَدُّ لَها شَفيعٌإِذا حَلَّت ذُرى مَلِكٍ هِجانِ
٣٣
أَوانِسُ عَن سِواكَ لَها نِفارٌكَما نَفَرَت مِنَ الشَيبِ الغَواني
٣٤
زَفَفتُ إِلَيكَ فيها كُلَّ بَكرٍوَلَم أَسمَح لِغَيرِكَ بِالعَوانِ
٣٥
أَأَمدَحُ مَن أُرَجِّمُ فيهِ ظَنّيوَأَترُكُ مَن بِأَنعُمِهِ اِبتَداني
٣٦
وَأَدعو مَن بِهِ صَمَمٌ وَعِيٌّوَأَقعُدُ عَن إِجابَةِ مَن دَعاني
٣٧
وَلَستُ أَرى إِراقَةَ ماءِ وَجهينَوالُكَ عَن إِراقَتِهِ نَهاني
٣٨
شَرُفتَ مَناقِباً وَشَرَفتُ قَولاًفَأَيقَنَ مَن رَآكَ وَمَن رَآني
٣٩
بِأَنَّكَ رَبُّ أَبكارِ المَعاليوَأَنّي رَبُّ أَبكارِ المَعاني
٤٠
فَلا بَرِحَت تَدينُ لَكَ اللَياليوَتَخضَعُ ما تَدانى الفَرقَدانِ
٤١
وَلا دَجَتِ البَسيطَةُ بَل أَضاءَتبِمَجدِكَ ما أَضاءَ النَيِّرانِ
٤٢
تُقَضّي الدَهرَ عاماً بَعدَ عامٍوَتُفنيهِ بِعُمرٍ غَيرِ فانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حيوس

شاعر ارتبط اسمه بدمشق ثم بحلب، حمل لقب الإمارة وكان أبوه من أمراء العرب. تقرّب من ولاة ووزراء الفاطميين فمدحهم، وأكثر من مدح أنوشتكين حتى بلغت قصائده فيه أربعين. ولمّا اضطربت أحوال الشام وضاعت أمواله، رحل إلى حلب فلزم بني مرداس يمدحهم، وظلّ في كنفهم حتى وفاته.

قصائد أخرى لـابن حيوس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة