١
أيا ابن فؤادي والفؤاد لهُ الحمدُبلغت من الآداب ما بلغ القصدُ
٢
وأصبحت للنظم البديع محسناًفقيل لك الحسون والبارع الفردُ
٣
أتاني كتابٌ منك تحت سطورهِمعانٍ سمت عن مثلها قصرّ الجد
٤
وفي لفظه درٌّ حكاه مقصراًمن الغانيات الثغر يفترّ والعقد
٥
شفى كبدي الحري وروداً وكيف لاواقبال رزق اللَه من نظمه يبدو
٦
شكوت بعاداً والذي بت اشتكيمن الزمن العادي هو البين والبعدُ
٧
ولكنني لما جعلت مزاركمومثواكم قلبي تجنبه الوجدُ
٨
فلا تحسبوا بعدي بعاداً وإنماودادي لكم قرباً وبعداً هو الودّ
٩
وإني لأرجو كل يومٍ لقاكمولكن دهري شأنه المنع والصدُ
١٠
فلا زلت رزق اللَه خدن كرامةٍويصحبك التوفيق والعز والسعدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.