الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولي مولى أساء فلم أسمه

ابن حيوسالعصر الأندلسي · ١٢٦ قصيدة
٣ قراءة
١
وَلي مَولىً أَساءَ فَلَم أَسِمهُبِمَيسَمِ مَن أَساءَ وَلَم أُسَمِّه
٢
وَقَد عَجِبَ الوَرى وَاللَهُ يُبقيلِيَ الإِحسانَ مِن عَدلي وَظُلمِه
٣
أُعَرِّضُ بِالمِطالِ وَما جَناهُفَيَمزُجُهُ وَيَأخُذُني بِجُرمِه
٤
وَيَحسِبُني أَخَذتُ المَطلَ عَنهُفَها أَنا ضارِبٌ فيهِ بِسَهمِه
٥
فَلا تَركَن إِلى صَبري وَمَيليعَلى نَفسي وَلَو كُنتُ اِبنَ أُمِّه
٦
فَقَد يَعدو الحَميمُ عَلى أَخيهِفَيَأخُذُ حَقَّهُ مِنهُ اِبنُ عَمِّه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حيوس

شاعر ارتبط اسمه بدمشق ثم بحلب، حمل لقب الإمارة وكان أبوه من أمراء العرب. تقرّب من ولاة ووزراء الفاطميين فمدحهم، وأكثر من مدح أنوشتكين حتى بلغت قصائده فيه أربعين. ولمّا اضطربت أحوال الشام وضاعت أمواله، رحل إلى حلب فلزم بني مرداس يمدحهم، وظلّ في كنفهم حتى وفاته.

قصائد أخرى لـابن حيوس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة