١
يا رُبَّ غَيثٍ قَد قَرى عازِبٍأَجَشَّ أَحوى في جُمادى مَطير
٢
قادَ بِهِ أَجرَدُ ذو مَيعَةٍعَبلاً شَواهُ غَيرُ كابٍ عَثور
٣
فَأَلبَسَ الوَحشَ بِحافاتِهِوَالتَقَطَ البَيضَ بِجَنبِ السَدير
٤
ذاكَ وَقِدماً يُعجِلُ البازِلَ الكَوماءَ بِالمَوت كَشِبهِ الحَصير
٥
يَبغي عَلَيها القَومُ إِذ أَرمَلواوَساءَ ظَنُّ الأَلمَعِيَّ القرور
٦
آب وَقَد غَنَّمَ أَصحابَهُيَلوِي عَلى أَصحابِهِ بِالبَشير
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.