الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا لا تفخرن أسد علينا

الخرنق بنت بدرالعصر الجاهلي · ١٧ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا لا تَفخَرَن أَسَدٌ عَلَينابِيَومٍ كانَ حَيناً في الكِتابِ
٢
فَقَد قُطِعَت رُؤوسٌ مِن قُعَينٍوَقَد نُقِعَت صُدورٌ مِن شَرابِ
٣
وَأَردَينا اِبنَ حَسحاسٍ فَأَضحىتَجولُ بِشِلوِهِ نُجُسُ الذِئابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخرنق بنت بدر

شاعرة جاهلية عُرفت بمراثيها أكثر مما عُرفت بغيرها، فهي أخت طرفة بن العبد من أمه، وزوجة سيد بني أسد بشر بن عمرو بن مرثد الذي قُتل يوم كلاب. بعد مقتله انصبّ أكثر شعرها على رثائه ورثاء من سقط معه من قومها، ثم على رثاء أخيها طرفة. جمع شعرها في ديوان صغير. ويذكر بعض المؤرخين اسمها بإسقاط «بدر» من نسبها فيقولون: الخرنق بنت هفان بن مالك.

قصائد أخرى لـالخرنق بنت بدر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة