الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جَلَتِ الظَلماءُ بِللَهَبِإِذ بَدَت في اللَيلِ كَالشُهُبِ
٢
فَاِنجَلَت في تاجِها فَجَلَتظُلَمَ الأَحزانِ وَالكُرَبِ
٣
خُرَّدٌ شابَت ذَوائِبُهاوَفُروعُ اللَيلِ لَم تَشِبِ
٤
سَفَرَت كَالشَمسِ ضاحِكَةًمِن تَواري الشَمسِ في الحُجُبِ
٥
ما رَأَينا قَبلَ مَنظَرِهاضاحِكاً في زيِّ مُنتَحِبِ
٦
كَيفَ لا تَحلو ضَرائِبُهاوَبِها ضَربٌ مِنَ الضَرَبِ
٧
خِلتُها وَاللَيلِ مُعتَكِرٌوَنُجومُ الأَفقِ لَم تَغِبِ
٨
قُضُباً مِن فِضَّةٍ غُرِسَتفَوقَ كُثبانٍ مِنَ الذَهَبِ
٩
أَو يَواقيتاً مُنَضَّدَةًبَينَ أَيدينا عَلى قُضُبِ
١٠
أَو أَساريعاً عَلى عَمَدٍأَشرَقَت في زِيِّ مُرتَقِبِ
١١
أَو رِماحاً في العِدى طُعِنَتفَغَدَت مُحمَرَّةَ العَذَبِ
١٢
أَو سِهاماً نَصلُها ذَهَبٌلِسِوى الظَلماءِ لَم تُصِبِ
١٣
أَو أَعالي حُمرِ أَلوِيَةٍنُشِرَت في جَحفَلٍ لَجِبِ
١٤
أَو شَعافَ الرومِ قَد رُفِعَتفَوقَ أَطرافِ القَنا الأَشِبِ
١٥
أَو قِياناً مِن ذَوائِبِهاشَفَقٌ لِلشَمسِ لَم يَغِبِ
١٦
أَو شَواظاً لِلقِرى رُفِعَتتَتَراءى في ذُرى كُثُبِ
١٧
أَو لَظى نارِ الحُباحِبِ قَدلَمَعَت لِلعَينِ عَن لَبَبِ
١٨
أَو عُيونَ الأُسدِ موصَدَةًفي ذُرى غابٍ مِنَ القَصَبِ
١٩
أَو خُدودَ الغيدِ ساطِعَةًأَشرَقَت في فاقِعِ النُقُبِ
٢٠
أَو شَقيقَ الرَوضِ مُنتَظِماًفَوقَ مَجدولٍ مِنَ القَصَبِ
٢١
أَو ذُرى نَيلوفَرٍ رُفِعَتفَوقَ قُضبانٍ مِنَ الغَرَبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة